أهم الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب كورة مصرية

فايلر أهدر فرصته الذهبية.. خيارات السويسري قتلت الأهلي بـ”دم بارد” في السوبر

فايلر

خسر النادي الأهلي بطولته الأولى تحت قيادة المدير الفني السويسري رينيه فايلر لحساب الغريم التقليدي نادي الزمالك بفضل ركلات الحظ الترجيحية، بعدما حسم التعادل السلبي اللقاء بين الطرفين.

إعلان

بذلك يكون رينيه فايلر قد شارك في بطولتي سوبر بداية الموسم الحالي وحقق لقبها ولكنه خسر الأخرى مساء الخميس، ومستمر في منافسته على الألقاب الأخرى من دوري وكأس محلي بجانب دوري أبطال إفريقيا.

فايلر أهدر فرصته الذهبية

فايلر

رينيه فايلرحتى الآن يسير بخطوات ثابتة مع الأهلي بإنفراده بصدارة الدوري بالعلامة الكاملة من 15 انتصار وابتعاده عن الزمالك بـ14 نقطة كاملة، كما نجح في عبور دور المجموعات الإفريقي وحجز مقعد بربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.

فرصة ذهبية أُتيحت للتقني السويسري لحصد لقبه الثاني مع المارد الأحمر وتأكيد تفوقه المحلي وهيمنته الكاملة على حساب الغريم التقليدي، وهي مباراة لها تأثيرها الواضح نفسيا بجانب أنها كانت على لقب بطولة محلية جديدة.

إعلان

قرر رينيه فايلر إحداث عدة تغييرات في تشكيل الفريق الأساسي لخوض المباراة، لكنها كانت تغييرات منطقية ومجدية إلى حد كبير بالدفع بياسر إبراهيم كمدافع أساسي ليقدم مستوى مميز طيلة المباراة والدفع بجيرالدو بدلا من مروان محسن.

قد ينتقد البعض اختيار فايلر للجناح الأنجولي لبداية المباراة، لكنه يعد أفضل الخيارات المتاحة في الوقت الحالي مع إصابة رمضان صبحي وموقف كهربا من خوض لقاء القمة عقب رحيله من الزمالك مطلع الموسم، وهو ما ظهر تأثيره عليه جليا عقب نزوله.

إعلان

النقد الوحيد الذي يمكن أن يوجه إلى فايلر في التشكيل الرئيسي الذي قرر الاعتماد عليه هو قيادة محمد هاني للجهة اليمنى، الغير ناضج فنيا أو ذهنيا، بدلا من صاحب الخبرات الطويلة، أحمد فتحي وهو ما ظهر أثره على هاني طوال المباراة وصولا إلى ركلات الترجيح.

طالع أيضا.. الثأر يعمي الأهلي.. حلم الأحمر الإفريقي على المحك

الأهلي

تدخلات فايلر على مدار المباراة هي التي من الممكن أن تكون محل نقد واسع، إذ افتقدت اختياراته وتبديلاته للتأثير الإيجابي على مستوى الفريق، كما تعودت الجماهير الحمراء من مديرها الفني منذ بداية المباراة، ففقدت تغييراته للفاعلية على الأداء.

التغيير الأول الدائم من رينيه فايلر في المباراة الماضية كان الدفع بوليد سليمان بدلا من محمد مجدي أفشة مع مرور 60 دقيقة أو أكثر بقليل، وهو ما لم يفعله المدير الفني السويسري في لقاء السوبر المحلي على الرغم أن هذه المباراة كانت المثالية لهذا التغيير.

أفشة فقد تركيزه وقدرته البدنية مع مرور 55 دقيقة لقب تحديدا وأصبح عبء على الفريق من خلال تبطئ إيقاع الهجمات أو قلة التركيز في حسم الفرص، وهو ما يتميز به وليد سليمان في حسمه المستمر على المرمى واستغلاله لأنصاف الفرص.

عدم الاستفادة من وليد سليمان في مباراة الأمس مع حسمه الكبير وخبراته الواسعة سواء أثناء المباراة، أو حتى الاعتماد عليه تحضيرا لركلات الترجيح كان خيارا خاطئا من فايلر وحرمان الأهلي من أبرز أسلحته القادرة على إنهاء الفرص.

تعامل التقني السويسري مع المهاجم السنغالي أليو بادجي غريب أيضا، فلم يقم المدير الفني بإعطاءه أي دقيقة لعب أمام المصري في آخر مباراة قبل السوبر أو طلائع الجيش، وبرر ذلك بأنه لم ينسجم بعد مع الفريق، ويقرر الدفع به في وجه المدفع بمباراة حاسمة على بطولة في وقت حرج.

بادجي

كان من المنطقي تجهيز اللاعب في مباريات أقل حدة وقوة للدخول ضمن عناصر الفريق وكسب الثقة في حال قناعتك بقدراته وقدرته على قلب الموازين في السوبر ولكن هذا لم يحدث، مما جعل الدفع به وسط النيران لم يكن خيارا صائبا للمعطيات الماضية.

فايلر لم يكتفي فقط بالدفع ببادجي في وقت حرج من مباراة حاسمة، وإنما أعطاه مسؤولية تسديد ركلة الجزاء الأخيرة الحاسمة للمارد الأحمر ليضعه في ضغط هائل غير مجهز له اللاعب إطلاقا.

من الأخطاء التي لا يمكن أن تمر مرور الكرام للمدير الفني السويسري هو عدم تجهيزه للفريق لإمكانية الوصول إلى ركلات الترجيح، إذ لم يتدرب المارد الأحمر نهائيا على ركلات الترجيح بصورة مكثفة منذ وصوله إلى أبو ظبي وهو أمر سلبي.

يجب أن يتعامل فايلر مع كل الاحتمالات الواردة بصورة جدية وتحضير لاعبيه لإمكانية الوصول إلى ركلات الترجيح، وتحديد اللاعبين المميزين لأخذ هذه المسؤولية بدل ما اختيار محمد هاني وأليو بادجي الغير مبرر لتسديد ركلات الحسم، والذي يدل أن المدير الفني لم يكن في حسبانه ركلات الترجيح.

بصورة عامة، تفوق الأهلي فنيا ونجح في تهديد مرمى الخصم في أكثر من مناسبة، ولكن تدخلات فايلر أثناء المباراة لم تكن مجدية كما تعودنا عليها منذ بداية الموسم ولم تكن منطقية للخيارات المتاحة وسير المباراة، وتحضيره للقاء السوبر بكافة جوانبه كان به قصور واضحة.

اقرأ أيضًا..

“ضد القانون”.. صلاح يعانق الذهب عبر حكايته الأسطورية في 5 سنوات!

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا