آخر الأخبار بطولات إفريقية فيديو كورة افريقية كورة مصرية كورة مصرية - أخرى ملتيميديا

فيديو.. عماد متعب يكشف سر غريب عن “سحر” الجيل الذهبي للفراعنة!

فيديو.. عماد متعب يكشف سر غريب عن "سحر" الجيل الذهبي للفراعنة!

كشف نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، عماد متعب، عن واقعة غريبة أخرجها القناص للعلن لأول مرة، وحدثت خلال بطولة كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في أنجولا عام 2010.

إعلان

وأكد العمدة أن المنتخب المصري واجه أصعب الظروف التي يمكن ان يمر بها أي منتخب في العالم، خلال فترة التألق التي لم تتكرر منذ ذلك الوقت بوصول الفراعنة للمركز التاسع بتصنيف الفيفا.

وقال متعب خلال البرنامج التلفزيوني الذي يقدمه الإعلامي أحمد شوبير: “قبل البطولة، سافر الكابتن عبد الظاهر السقا زميلنا إلى تركيا لكي يرى ابنته التي كانت تعيش هناك حيث علم أنها مريضة، وعندما عاد كان يبدو وأنه أخذ العدوى منها”.

وأضاف: “كنا في البداية نظن أنها دور برد عادي ولما ذهبنا أنجولا استقر عبد الظاهر في غرفة وحده لكن زميلنا حسني عبد ربه ذهب إلى غرفته وزاره، وكان حسني يعيش معي في نفس الغرفة، ولما أصيب بالمرض لم أستطع تركه في الغرفة وحده خشية اشتداد المرض عليه”.

وزاد: “وكانت درجة حرارته 40 ثم انتقل لي المرض، ولم نكن نعلم السبب وبعدها اكتشفنا أننا أصبنا بـ”إنفلونزا الخنازير” وانتقل المرض إلى ما لا يقل عن 15 لاعبًا من المنتخب”.

إعلان

وتابع متعب الحراس حديثه قائلًا: “لعبنا الدور الأول من البطولة كاملًا وفريقنا مصاب بالمرض، أول مباراة أصيب عبد الظاهر السقا، ثاني مباراة أصبت أنا وحسني عبد ربه ثم بعدها لاعبان آخران حتى حصلنا على مصل “التامي فلو” وتم عزلنا عن بقية الناس وكنّا ننزل إلى المباراة مرتدين الماسكات حتى لا تنتشر العدوى أكثر”.

وأنهى: “في نهائي البطولة كنا لا نملك سوى 13 لاعبًا فقط والبقية مصابون وكنت مصابًا بمزق في العضلة الخلفية، واتصلت بطبيب الأهلي، وأبلغته بما أشعر به، فقال لي: “نهائي أمم إفريقيا لا يأتي كل يوم، شارك حتى لو تفاقمت إصابتك”، ولعبت في المباراة لمدة 20 دقيقة بينما أنا مصاب بمزق في العضلة الخلفية وبعد انتهاء البطولة بقيت لمدة شهر أحاول التعافي من الإصابة”.

 

إعلان

 

ولعل هذه الأحداث العصيبة التي شهدها الجيل الذهبي، والتي على الرغم من وقوعها إلا أن هذا الجيل نجح في التتويج ببطولته الثالثة على التوالي، يُعد سحرًا، تفوق به جيل أبو تريكة الذهبي على جميع الأجيال الأخرى للمنتخب الوطني، خاصة بعد أن رأينا مؤخرًا اللاعبين الذين يمتنعون عن خوض المباريات الكبرى بسبب نزلة برد أو حتى صداع!