آخر الأخبار أهم الأخبار الدوري الإنجليزي كورة أوروبية

أسطورة تشيلسي يكيل المديح بـ”العبقري” فيرمينو وينصفه على حساب صلاح وماني

كلوب يتحدث عن ثلاثي أضواء الآنفيلد بكلمات تاريخية

أكد توني كاسكارينو أسطورة نادي تشيلسي، أن ما فعله البرازيلي روبرتو فيرمينو مهاجم لفربول في مباراة توتنهام، لا يستطيع أن يفعله الثنائي محمد صلاح وساديو ماني زملاءه في الفريق.

إعلان

وقاد فيرمينو ليفربول للفوز على توتنهام بهدف دون رد  في الجولة الثانية والعشرون من منافسات الدوري الإنجليزي، ليتصدر جدول الترتيب برصيد 61 نقطة، وبفارق 14 نقطة كاملة عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.

طالع أيضًا.. الصحافة الإنجليزية تُنصف صلاح بعد أداءه الرائع أمام توتنهام

وقال كاسكارينو تعليقًا على الهدف في تصريحات لصحيفة “The Times” الإنجليزية: “تصرف فيرمينو في لقطة هدفه أمام توتنهام، كان ذكي للغاية”.

وأضاف: “أغلب اللاعبين كانوا سيأخذون الكرة بالقدم اليمنى وينتهي بهم الأمر في مساحة ضيقة وهو ما يضعهم أمام مدافع المنافس”.

إعلان

وأكمل: “القرار الذي اتخذه مهاجم ليفربول كان عبقريًا للغاية، ونجح في النهاية من التسجيل”.

وتابع: “دائمًا ما أقول أن لاعبي أمريكا الجنوبية لديه القدرة على القيام بلمست ذكية في  مسحات ضيقة، دائمًا لديهم رؤية ووعي كبير”.

إعلان

وواصل: “فيرمينو يمكنه فعل الكثير من الأشياء، والتي يصعب على الثنائي الهجومي الآخر صلاح وماني القيام بها”.

واختتم تصريحاته قائلًا: “هو لاعب ذكي للغاية، ويعرف دائمًا اختيار أفضل قرار، ولديه لمسة سحرية رائعة”.

فيرمينو رجل ليفربول الخارق.. كلوب يحسم ملحمة مورينيو

انتهت قمة توتنهام هوتسبير وضيفه ليفربول على ملعب “وايت هارت لين”، بتفوق الريدز بهدف نظيف، في إطار منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

ليفربول يواصل الإنتصارات

بدأ ليفربول اللقاء بتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، جوميز، أرنولد.

خط الوسط: تشامبرلين، هندرسون، فينالدوم.

خط الهجوم: ماني، فرمينو، صلاح.

كلوب

بينما على الجهة الأخرى جائت خيارات “سبيشيال وان” على النحو التالي:

في حراسة المرمى: جازانيجا.

خط الدفاع: داني روز، توبي ألدرفيلد، سانشيز، تانجانجا.

خط الوسط: سون، ديلي آلي، وينكس، إريكسين، سيرجي أورييه.

وفي الهجوم: لوكاس مورا.

الشوط الأول

كلوب دخل اللقاء بنفس النهج المعتاد، والأسماء المعهودة، بينما المفاجأة حضرت من البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو مدرب سبيرز، الذي أقحم الشاب الصغير تانجانجا في مركز الظهير الأيمن، وبطريقة لعب 4-5-1، تتحول دفاعيا في بعض الأحيان إلى 5-4-1 بعودة أورييه لمركزه على الجهة اليمنى.

سرعة ليفربول في البدايات كادت أن تباغت أصحاب الأرض بهدف مبكر، بعد أن عادت تسديدة فرمينو من على خط المرمى ليسددها تشامبرلين مجددا تصطدم بالعارضة وتعود لأحضان جازانيجا.

مورينيو ترك الكرة كالمعتاد إلى الخصم، الذي وصلت نسبته استحواذه عليها في أوربع نصف ساعة إلى 80%، مع الاعتماد على الجمات المرتدة مستعينا بالسرعات الفائقة للثنائي الكوري هيونج مين سون والبرازيلي لوكاس مورا.

ماني

الإنتشار الهائل والصلابة القوية لدى كتيبة ليفربول، جعل “أوتوبيس” مورينيو يختنق رويدا رويدا مع مرور الوقت وكثرة المحاولات وتنوعها ما بين أظهرة هم الأفضل في العالم خلال الفترة الأخيرة روبرتسون وأرنولد، وتارة أخرى من عمق الملعب بإختراقات صلاح وفرمينو.

ظل الوضع كما هو عليه حتى الدقيقة 37 التي شهدت هدف التقدم للضيوف بطريقة رائعة من الدولي البرازيلي روبرتو فرمينو الذي استلم تمريرة صلاح السحرية داخل منطقة الجزاء ليخلق لنفسه مساحة تسديدة بالقدم اليسرى بطريقة مذهلة، لتخترق الكرة شباك الحارس المتألق لتوتنهام جازانيجا.

فرمينو

عقب الهدف لم يكن مورينيو يمتلك شيئا ليفعله مع الوقت المتبقي من زمن الشوط الأول، سوى أنه قام بتغيير مركز سون ومورا، حيث وضع الأخر كجناح على الجهة اليسرى، ووضع “شمشون” العائد من الإيقاف كمهاجم صريح.

وفي الدقيقة 43 وقبل إنتهاء الشوط الأول بدقيقتين فقط، كاد نجمنا المصري محمد صلاح من تعزيز تقدم ليفربول بهدف ثاني رائع، بعد إنطلاقة صاروخية تسببت في سقوط المدافع الكولومبي سانشيز بشكل غريب، ولكن تسديدته اليسرى مرت بجوار القائم الأيسر.

الشوط الثاني

صلاح وفرمينو

مع بداية الشوط الثاني بدأ توتنهام في التحسن بعض الشئ، ولكن دون تحقيق خطورة حقيقية على مرمى أليسون بيكر أخطبوط كتيبة أنفيلد رود.

كلوب استشعر استفاقة لأصحاب الأرض مع أول ربع ساعة، لذلك أخرج المحور الثالث تشامبرلين في الدقيقة 60 وأدخل أدم لالانا، في محاولة لتنشيط وسط الملعب، وإضافة عنصر لديه قدرة أكثر على التسليم والتسلم السريع تحت ضغط.

وبالفعل تحقق للتقني الألماني ما أراده، استعاد زمام الأمور تماما في وسط الملعب، وهيمن على المباراة بشكل كامل مجددا، في ظل سلبية كبيرة من مورينيو، واكتفائه بفكرة المهاجم الوهمي التي بدأ بها اللقاء، دون ملامح واضحة لهجوم منظم.

ليفربول

وفي الدقيقة 69 انتفض “سبيشيال وان” أخيرًا، وقام بتغييرين دفعة واحدة، حيث أخرج كريستيان إريكسين وداني روز، وأدخل الثنائي الأرجنتيني إريك لاميلا وجيوفاني لوسيلسو.

مورينيو قام بهذه التغييرات بالفعل، ولكنه أراد التمسك بنفس المنظومة، فقط لوسيلسو دخل ليقوم بأدوار إريكسين، ولاميلا أخذ أدوار أورييه الذي عاد للظهير الأيمن والشاب تانجانجا اتجه للظهير الأيسر بدل داني روز.

وفي الدقيقة 75 أطاح سون بفرصة التعادل لأصحاب الأرض، بعد فقد الكرة فينالدوم في منتصف ملعبه، وحول مورا الكرة سريعا للكوري الجنوبي داخل منطقة الجزاء، ولكنه سدد فوق المرمى.

وفي الدقيقة 80 أخرج كلوب لاعبه الأفضل في القارة السمراء، السنغالي ساديو ماني، وأدلخ البلجيكي ديفوك أوريجي في محاولة لخطف هجمة مرتدة تنهي آمال كتيبة مورينيو على العودة.

ليفربول تراجع إلى مناطقه بعض الشئ في أخر 10 دقائق، لتأمين النقاط الثلاث، وفور هذا التراجع بالتأكيد أحكم توتنهام قبضته على وسط الملعب وبدأ في صناعة الفرص، لاسيما مع انتعاشة الفريقين بعناصره الجديدة في وسط الميدان “لاميلا ولوسيلسو”.

صلاح

وفي الدقيقة 82 أضاع لوسيلسو فرصة هدف محقق من داخل “الـ6 ياردة” بعد عرضية متقنة من الفيل الإيفواري سيرجي أورييه.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل من الضائع يسحب كلوب الفرعون المصري محمد صلاح ويدخل بدلا من شيردان شاكيري في محاولة لتضييع الوقت في أخر الدقائق.

اقرأ أيضًا..

العودة إلى الجماعية.. إحصائيات صلاح أمام توتنهام

التخلص من التفكير في المطامع الخاصة يساوي صلاح مرعب

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا