على رواقة لايت محمد صلاح

قارئ الفنجان يتنبأ| بين الرقص والإعلام.. رونالدو وصلاح وميسي إلي أين؟

على مر السنوات الماضية، دائمًا ما نجد عناصر الساحرة المستديرة وعلى الأخص معشوقي الجماهير ما يقرروا تغيير وجهتهم بشكل مفاجئ، فترى أسطورة كروية تتحول إلي بطل سينمائي، وحكم يتنازل عن صافرته رغبة في خوض تجربة تدريبية مُثيرة، ليخرج علينا قارئ الفنجان عبر ماضي الأساطير ليكشف لنا مستقبلهم المختلف.

إعلان

كيف سيصبح صلاح وميسي ورونالدو بعد الاعتزال؟

قارئ الفنجان يستعين بالماضي من أجل قراءة المستقبل.. ويحاول العراب البحث في خبايا الثلاثي الذهبي الأبرز خلال العقد الأخير للكرة العالمية، ليكشف عن مستقبلهم المُغاير للواقع.

1-محمد صلاح.. يبدو وأن الفرعون المصري سوف يسير على خطى عشقه الكبير للميديا عبر بوابة تقديم البرامج الرياضية أو ماشابه، خاصًة وأن شخصية مو لا تُشير إلي براعته في أن يكون مديرًا فنيًا كبير أو إداري ناجح، بالإضافة إلي ظهوره المُستمر عبر مواقع التواصل الإجتماعي وعلاقته القوية بالجماهير، ولقاءاته التلفزيونية العالمية، المُتكررة خلال الأونة الأخيرة.

2-ليونيل ميسي.. ينتظر البرغوث الإرجنتيني مستقبل باهر عبر موهوبته الفاذة في رقص التانجو، وذلك وفقًا لما يؤكده الأصدقاء المُقربين لميسي، أو بالإمكان أن يصبح مديرًا فنيًا ذات سيط كبير، خاصًة وأنه أحد تلاميذ الفيلسوف الإسباني بيب جوارديولا.

إعلان

3-كريستيانو رونالدو.. يعد الدون صاحب أكبر موقف واضح من المستقبل، خاصًة لما يمتلكه من مجموعة أعمال خاصة ترتبط بالسياحة والفنادق بالإضافة إلي مجموعة من العلامات التجارية للملابس والتي تحمل أسمه، ليكون أحد أهم «موديل الإعلانات» عالميًا ليسير على درب الجان الإنجليزي دافيد بيكهام.

وبعد كل هذا.. هل سيكون لتبنأ العراف ولو جزء ن الحقيقة المُستقبلية؟.. سؤال سُيجيب عنه أساطيرنا الكروية الذهبي «صلاح وميسي ورونالدو» خلال الأعوام القليلة المُقبلة، خاصًة وأن كلًا من الثنائي البرتغالي والإرجنتيني قد تعدوا حاجز الـ30 عامًا، فقد باتوا بين قوسين أو أدني من اعتزال الساحرة المستديرة قريبًا.

ولعل آخر حلقات تغيير المسار كانت.. الحكم المكسيكي الشهير ماركو رودريجيز هذا الملف، بعدما قرر إعتزال التحكيم نهائيًا من أجل خوض تجربة تدريبية جديدة، حيث تولى القيادة الفنية لنادى سالامانكا الذى ينافس فى دورى الدرجة الثالثة الأسبانى.

وأشهرها كانت مع النجم الليبيري السابق جورج ويا، لاعب نادي إيه سي ميلان الإيطالي، بعدما اعتزل لعبة كرة القدم مبكرًا، وقرر خوض غمار السياسة في بلاده، حيث شغل عدة مناصب، وبعد ذلك أعلن جورج ويا ترشحه لانتخابات الرئاسة في بلاده، وإستطاع خطف هذا المنصب وبات رئيساً لبلاده حاليًا.

إعلان

 

كلمات دلالية