آخر الأخبار أهم الأخبار بطولات إسبانية كورة أوروبية

قاهر الريال وبرشلونة.. كيكي يتولى تدريب برشلونة خلفًا لفالفيردي

بعد المصائب المتتالية.. رئيس برشلونة يحسم مصير "رحيل فالفيردي"

أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا عن تعيين كيكي سيتين كمدير فني للفريق، خلفًا للمقال إرنستو فالفيردي الذي رحل بسبب سوء النتائج.

إعلان

وأكدت التقارير الصحفية أن إدارة برشلونة وجهت الشكر إلى فالفيردي بعد الهزيمة من أتليتكو مدريد في كأس السوبر الإسباني.

وكان كيكي هو المدرب الوحيد الذي نجح في السنوات الـ10 الأخيرة الذي نجح في تحقيق الفوز على ريال مدريد وبرشلونة، في سنتياجو برنابيو والكامب نو.

إذاعة ردايو كتالونيا كانت قد أشارت إلى أن كيكي سيتولى مهمة تدريب برشلونة لنهاية الموسم فقط لا غير.

وكانت بعض التقارير الصحفية قد أكدت أن رئيس برشلونة توصل لاتفاق مع تشافي هرنانديز المدير الفني الحالي لنادي السد القطري، على تولي المهمة بداية من الموسم المقبلة.

إعلان

ومن المقرر أن يتولى تشافي مسؤولية تدريب برشلونة بداية من الموسم المقبل، بحسب اغلب التقارير الصحفية.

رغم أنف ميسي.. سيميوني يكشف عورات برشلونة التكتيكية

في مباراة مجنونة، خطف أتليتكو مدريد بطاقة التأهل لمواجهة جاره وعدوه ريال مدريد في المباراة النهائية للسوبر الإسباني على حساب برشلونة، بعدما فشل ميسي وحده في تغطية عورات فالفيردي التكتيكية أمام دهاء سيميوني المعتاد.

إعلان

عجز كتالوني وتفوق سيميوني

قاهر الريال وبرشلونة.. كيكي يتولى تدريب برشلونة خلفًا لفالفيردي

خاض المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لنادي أتليتكو مدريد، الشوط الأول بأسلوبه المعتاد، تكتل دفاعي صريح بداية من حارس المرمى وحتى مهاجمي الفريق، الجميع يتحرك خلف الكرة مع غلق المساحات في وجه لاعبي البلوجرانا.

نجح سيميوني في إجبار كتيبة فالفيردي للاتجاه نحو الكرات العرضية، مع تضيق المساحات في عمق الملعب وتكتل أكبر عدد ممكن من اللاعبين في مساحة ضيفة مع ترك مساحات في أطراف الملعب، ليهرب لاعبو برشلونة من خنق لاعبو أتليتكو لهم في العمق نحو الأطراف والكرات العرضية.

لا أحد من الممكن أن يتغلب على دفاعات سيميوني في الكرات العرضية بكل تأكيد مع القامات الطويلة والقوة البدنية التي يتميز بها مدافعو الروخيبلانكوس، وهو ما أعطاهم تفوق واضح في السيطرة على خطورة برشلونة بعد إجبارهم على اللعب بالأسلوب المفضل للاعبي الفريق العاصمي.

على الجانب الآخر عانى لاعبو برشلونة الأمرين في مواجهة دفاعات أتليتكو مدريد المتكتلة، مع عدم وجود جمل تكتيكية واضحة متفق عليها من أجل اختراق الدفاع الأحمر والأبيض والذي كان متوقع على أي حال، وإنما اتجه لاعبو البلوجرانا إلى الكرات العرضية.

استمر افتقاد برشلونة تحت قيادة فالفيردي الفنية إلى أي شكل تكتيكي منظم واضح، وإنما يسير الفريق بفضل القدرات الفنية للاعبيه على رأسهم ميسي والذي كان الوحيد القادر على صنع الفارق بفضل مهاراته الفردية في مواجهة لاعبي أتليتكو مدريد، لكن الزيادة العددية الدائمة للاعبي أتليتكو مدريد منعته من التفوق في الشوط الأول.

نجح سيميوني في الخروج بالشوط الأول كما كان يريد بالتعادل السلبي على أمل خطف هدف الانتصار في الشوط الثاني، مع عجز كامل من فالفيردي في مواجهة أسلوب العالم بأكمله كان ينتظره من المدرب الأرجنتيني.

الحارس أكثر من نصف الفريق

قاهر الريال وبرشلونة.. كيكي يتولى تدريب برشلونة خلفًا لفالفيردي

مكافأة الكرة جاءت لرجال سيميوني مبكرا بعد ثواني معدودة من الشوط الثاني عن طريق البديل كوكي، مستغلا التفكك الدفاعي “المعتاد” من لاعبي برشلونة بتمريرتين فقط كانت كافيتان من أجل إختراق منظومة الدفاع الكتالوني، لينزل هدف كوكي كالصاعقة على برشلونة.

حينما يقرر ميسي التدخل فمن الصعب السيطرة على الأمر، وهو ما حدث فعليا بعد هدف أتليتكو بدقائق بفضل مهارة فردية من البرغوث الأرجنتيني الذي فك تكتلات دفاعات أتليتكو معادلا النتيجة، ولكن هنا جاءت الانهيار المفاجئ بدون داعي لكتيبة سيميوني.

تخلي لاعبو أتليتكو مدريد عن تماسكهم الدفاعي كان أغرب ما في الأمر، لنجد أن الفريق قد انهار تماما بعد تسجيل ميسي هدف التعديل وأصبح الوصول إلى مرمى أوبلاك سهل المنال، توتر غريب من لاعبي الروخيبلانكوس وتباعد كبير بين خطوط الفريق.

برشلونة استغل الأمر ثلاث مرات بثلاث أهداف برعاية المبدع ميسي، إلا أن الحكم ألغى إثنين منهما وأقر بشرعية هدف وحيد، لتتجه المباراة نحو تأهل برشلونة مع الإنهيار الكامل الذي حدث لمنظومة سيميوني التكتيكية.

دائما ما كنا نسمع مقولة بأن “الحارس نصف الفريق” ولكن أوبلاك كان أكثر من ذلك بكثير في مباراة برشلونة، أوبلاك صاحب الفضل في الإبقاء على النتيجة بفارق هدف وحيد والحفاظ على آمال فريقه في العودة إلى المباراة بعد تصديه لأكثر من هدف محقق لميسي ورفاقه.

أوبلاك قام بـ7 تصديات على مدار المباراة حافظت لسيميوني على آماله في العودة إلى المباراة، وأنقذت سفينة الروخيبلانكوس من الغرق في وقت الإنهيار، ليكون هو صاحب الفضل الأول في تأهل فريقه نحو المباراة النهائية لمواجهة ريال مديد.

ميسي وحده لا يكفي

قاهر الريال وبرشلونة.. كيكي يتولى تدريب برشلونة خلفًا لفالفيردي

دائما ما تكون تدخلات المدير الفني خلال المباراة هي الدليل على قراءته للأحداث وقدرته على قلب الموازين، وهو ما نجح فيه سيميوني طولا وعرضا على حساب فالفيردي بل وفضح عورات البلوجرانا في عشر دقائق فقط خاطفا التأهل.

امتلك سيميوني من الشجاعة ليخرج قائد فريقه من الملعب بعد دخوله بـ30 دقيقة فقط حينما تأكد بأن هناك خلل في وسط ملعب الفريق ليقحم ماركوس ليورنتي من أجل إعادة التوازن مرة أخرى إلى الفريق واستعادة تماسكه، وهو ما نجح بالفعل.

ومع زيادة لاعبي الارتكاز لتأمين الفريق من لدغات برشلونة، دفع سيميوني بالقوة الضاربة وأقحم فيتولي ليصبح الفريق مهاجما بأربع لاعبين وهو فيتولي وجواو فيليكس وموراتا بالإضافة إلى أنخيل كوريا، لينجح بالفعل سيميوني في الوصول إلى هدفه.

على الناحية الأخرى لم يحرك فالفيردي ساكنا مع تدخلات سيميوني التكتيكية وظل يشاهد المباراة مثل الجماهير، وأتليتكو مدريد يصل بكل سهولة إلى منطقة جزاء فريقه بتمريرتين فقط يخترق الدفاع الكتالوني، ولا حياة لمن تنادي بالنسبة لفالفيردي.

حينما قرر فالفيردي التدخل، وادت كوارث برشلونة أكثر وأكثر بعدما أقحم راكيتيتش بدلا من بوسكتيس، لكن الأزمة ليس في التغيير في حد ذاته ولكن توظيف لاعبي وسط الملعب عقبه ليصبح راكيتيتش هو ارتكاز برشلونة وليس دي يونج، ومن هنا جاء الهدف الثالث لأتليتكو مدريد.

الهدف الثالث فضح منظومة فالفيردي كاملة، بداية من ضغط لاعبي وسط الملعب العشوائي والمفتقد للشراسة إلى تحرك خط الدفاع الأحمر والأزرق الغير متناسق والثغرات الظاهرة بين قلبي دفاع برشلونة وبين قلبي الدفاع والظهيرين، والذي استغلها سيميوني في إطلاق لاعبيه لاختراقها في الربع ساعة الأخير.

حاول ميسي أن يقوم بدوره المعتاد منذ موسمين وينقذ سفينة البلوجرانا من الغرق مع فشل قبطان السفينة المتكرر، ولكن هذه المرة اصطدم إبداع ميسي بتألق يان أوبلاك وسوء حظ ميسي في إلغاء هدفين، لينقلب السحر على الساحر ويعاقب برشلونة على كوارث فالفيردي المتكررة بأسوء سيناريو ممكن.

اقرأ أيضًا..

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

فيفا يبرز فشل صلاح ويتغنى بثنائي عربي في عام 2019

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

“إدارة الأهلي في خطر بسبب عقد فايلر” احذروا هدم المعبد فوق السويسري!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا