تقارير وتحليلات

كارثة الكان ليست نهاية الأحزان.. مونديال قطر في مهب الريح!

الثعلب يفتح النار على اختيارات أجيري.. وردة «فقير» والأفضل «في البيت»!

لا شك أن الخروج من دور الستة عشر من بطولة كأس الأمم الإفريقية بهذا الأداء الهزيل سبب صدمة كبيرة للوسط الكروي المصري خلال الآونة الأخيرة، وألقى بظلاله على عدة أمور أخرى سلبية، ولكن عدم الفوز بالبطولة من الأساس، سيمتد تأثيره إلى تصفيات كأس العالم القام في قطر 2022.

إعلان

كارثة الكان ليست نهاية الأحزان.. مونديال قطر في مهب الريح!

حيث ضيع المنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم الفرصة الأخيرة في الوصول إلى التصنيف الأول قبل قرعة تصفيات كأس العالم، وهذا يعني أننا سنواجه منتخب من التصنيف الأول مثل السنغال أو نيجيريا وغيرهم، تلك المنتخبات المتمرسة على الصعود إلى المونديال طوال السنوات الماضية.

وقد يكون منتخب عربى قوي للغاية مثل الجزائر المرشح للصعود للتصنيف الأول قبل القرعة بعد النتائج المبهرة في كان 2019 بمصر، فهل الفراعنة سيكون لديهم الوقت لبناء جيل جديد للمنتخب مع مدرب جديد وهي تخوض تصفيات كأس العالم؟!، وهل هذا الجيل الجديد من الأساس سيكون قادرا على إزاحة منتخب من التصنيف الأول مثلما فعلنا مع غانا فى التصفيات السابقة لمونديال روسيا 2018؟!.

في حقيقة الأمرهنالك مخاوف كبيرة للغاية من هذه التصفيات بعد الخروج المخزي من كأس أمم إفريقيا على ملعبك وسط أنصارك، لأن بطبيعة الحال المنتخب سيمر بفترة إحلال وتجديد كبيرة وفى نفس الوقت اللاعبون الجدد سنضع عليهم ضغوط الوصول الى كأس العالم لتعويض الإخفاق المدوي في المعترك الإفريقي.

إعلان

المرحلة المقبلة لابد من مدير فني مصري حتى لا يأخذ وقتا أطول فى التعرف على اللاعبين والتكيف على الأجواء والأوضاع في مصر، وفى نفس التوقيت يعطى للمنتخب الروح التى غابت عنه ويعيد الهيبة والهوية المفقودة.!