آخر الأخبار على رواقة لايت

كرة القدم لم تكن سبيلهم للثراء.. لاعبون عرفوا الغنى قبل الاحتراف

مثلت كرة القدم كثيرا مصدر الثراء لأغلب مشاهير اللعبة، وانتشالهم من حياة القفر المدقع والبؤس التي قضوا بها طفولتهم حتى اقتحموا عالم المستديرة بفضل مهارتهم الاستثنائية والتي فتحت لهم أبواء الثراء المادي والاجتماعي.

إعلان

ودائما ما نسمع قصص الكفاح التي يرويها لاعبو كرة القدم على مستوى العالم واصفين المعاناة التي مروا بها حتى تمكنوا من الوصول إلى المستوى العالمي في اللعبة والتحول إلى الثراء الفاحش عن طريق الملايين التي تضخ لهم نظير ممارستهم اللعبة على المستوى العالمي.

ولكن في المقابل فهناك بعض اللاعبين الذين خرجوا من أسر غنية في الأساس ولم تكن كرة القدم هي سبيلهم من أجل تسلق سلم الثراء والحياة المرفهة، وهو ما سنسلط عليه الضوء في التقرير الحالي، من خلال استعراض بعض الأسماء التي خرجت من أسر ثرية في الأساس، والتي عرضتها صحيفة “ديلي ستار” البريطانية.

أثرياء كرة القدم

جيانلوكا فيالي: لاعب إيطالي سابق ارتدى قميص سامبدوريا ويوفنتوس الإيطاليين بالإضافة إلى تشيلسي الإنجليزي، ولكن فيالي لم يحتج إلى كرة القدم من أجل الانتقال إلى الثراء فقد كان والده مليونير إيطالي شهير بفضل المصانع التي امتلكها، وهو ما جعله يخرج من بيئة غنية من الأساس بفضل ذلك.

إعلان

أوليفر بيرهوف: على الرغم من ثراء والده الفاحش وامتلاكه شركة طاقة خاصة به جعلته ضمن أثرياء العالم، إلا أن رجل الأعمال الألماني حرص على تشجيع ابنه من أجل التقدم في مجال كرة القدم والاحتراف والذهاب بعيدا في عالم المستديرة وهو ما نجح فيه بالفعل.

ووصل بيرهوف إلى أعلى المستويات في عالم كرة القدم من أجل كتابة النجاح الشخصي وليس تكوين ثروة هو في غنى عنها بفضل والده، ليرتدي اللاعب الألماني قميص ميلان الإيطالي في أذهى عصور الروسينيري بالإضافة إلى حصده لقب كأس الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده عام 1996 على حساب المنتخب التشيكي، بتسجيله هدف الفوز في هذه المباراة.

إعلان

ريكاردو كاكا: دائما ما يشتهر اللاعبون البرازيليون بالمعاناة الشديدة التي عاشوها في أحياء البرازيل الفقيرة في طفولتهم والتي انتشلتهم كرة القدم منها، إلا أن الأنيق البرازيلي ولاعب ميلان السابق كاكا كان على النقيض تماما في هذا الأمر.

كاكا نشأ في عائلة غنية ومتعلمة، إذ كان والده مهندس مرموق في مدينة ساو باولو الثرية، وكانت والدته مدرسة في إحدى المدارس، وكانت تشتهر عائلة ريكاردو بالثراء في ساو باولو، وحقق اللاعب نجاحا كبيرا في كرة القدم ساعده على زيادة ثراءه بالإضافة إلى كتابة تاريخ طويل في هذه اللعبة، كللها بحصد جائزة الكرة الذهبية عام 2007.

أندريا بيرلو: لم يحتاج اللاعب الإيطالي الممتع بيرلو إلى كرة القدم من أجل رفع مستواه المادي أو الاجتماعي، إذ كان والده يمتلك شركة حديد وصلب ناجحة أدت إلى ثراء عائلة اللاعب وحياته في أسرة غنية منذ نشأته، ولكنه اقتحم عالم المستديرة كلعبة عشقها وكتب التاريخ بها.

وانتقل اللاعب الإيطالي إلى تولي بعض المهام العائلية والتي تركها له والده من مصانع وأعمال خاصة، بعدما خاض مسيرة كروية ناجحة في كرة القدم الإيطالي على مستوى الأندية مع ميلان ويوفنتوس بالإضافة إلى كأس العالم رفقة الأتزوري.

روبن فان بيرسي: نشأ النجم الهولندي المعتزل حديثا فان بيرسي في عائلة فنية، إذ كان والده نحاتا واسع الشهرة في هولندا كما كانت والدته مصممة مجوهرات مما جعلها أسرة ثرية، وهو ما ألمح له النجم الهولندي في إحدى المقابلات الصحفية بأن هذا الأمر جعله يتألق في كرة القدم كلعبة يحب ممارستها ويبحث خلالها عن الراحة دون النظر إلى أي شئ آخر.

ماريو جوتزه: طالما تغنى النجم الألماني بمكانة والده البروفيسير يورجن جوتزة والذي عمل في جامعة دورتموند للتكنولوجيا في وقت سابق، واستطاع من خلال ذلك تكوين ثروة كبيرة أدت إلى حياة عائلته في مستوى ثري ساعده على التطور في عالم كرة القدم دون الركض وراء الأموال وحصدها.

جيرارد بيكيه: عاش لاعب برشلونة الحالي طفولته في إقليم كتالونيا بصورة باذخة بفضل ثروة والده المحامي ورجل الأعمال، ووالدته التي كانت مديرة لإحدى المستشفيات كما كان جده رئيس نادي برشلونة وأحد أكبر رجالة أعمال إسبانيا.

بيكيه لم يكتفي بكرة القدم في حياته المهنية، وقبل الاعتزال من الأساس اتجه اللاعب الإسباني إلى تأسيس شركة للاستثمار الرياضي، ليكمل سلسلة نجاحات عائلته الاقتصاية في المستقبل لتمثل له كرة القدم لعبة للمتعة وليست مصدر دخل وحيد.

هوجو لوريس: ترعرع الحارس الفرنسي الحالي في أحد الأحياء الراقية بمدينة نيس الفرنسية لأب يعمل بوظيفة المصرفي وأم محامية ساعداه على الحياة الثرية، وبدأ لوريس حياته في ممارسة لعبة التنس كلعبة للأثراء والأغنياء وحقق تقدم ملحوظ بها ولكنه فضل الانتقال إلى كرة القدم والتي يعشقها منذ الطفولة.

وحقق لوريس نجاحا ملموسا في كرة القدم آخرها رفع لقب كأس العالم كقائد للمنتخب الألماني في عام 2018.

اقرأ أيضًا..

“إدارة الأهلي في خطر بسبب عقد فايلر” احذروا هدم المعبد فوق السويسري!

تحليل| إيليكي “صفقة الأهلي المنتظرة” نسخة مُطورة من أجايي

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا