آخر الأخبار الدوري الإنجليزي كورة أوروبية

كلوب يبرر صعوبة الفوز على نوريتش: “الرياح السبب في ذلك”!

كلوب

استمر المدير الفني الألماني يورجن كلوب في قياده فريقه ليفربول بخطوات ثابتة نحو تحقيق لقب الدوري الغائب منذ 30 عام، ولكن هذه المرة بصعوبة على حساب نوريتش سيتي بهدف البديل ساديو ماني.

إعلان

ووصل بذلك ليفربول تحت قيادة كلوب إلى الفوز الـ16 على التوالي، بعد التعثر الوحيد بتعادل إيجابي أمام مانشستر يونايتد في الجولة العاشرة، ليحتاج الريدز بذلك إلى تحقيق الفوز في 5 مباريات فقط من أصل 12 متبقية للفريق في الدوري.

وصمد متذيل ترتيب البريمرليج أمام قطار ليفربول لمدة 78 دقيقة باستماتة دفاعية قوية، حتى جاء الحل عن طريق البديل ساديو ماني ليحافظ على سلسلة الانتصارات الحمراء المتتالية.

كلوب يتهم الرياح بتعقيد مباراة نوريتش

كلوب

وعلق كلوب على صعوبة مباراة نوريتش سيتي في تصريحات للموقع الرسمي: “لا أحب الحديث عن هذه الأشياء، لكن الرياح كان لها تأثير واضح على أداء الفريق أمام نوريتش سيتي خاصة في الشوط الأول، وكانت عائق أمام الفريق”.

إعلان

وفسر المدير الفني الألماني تصريحه السابق: “الرياح كان لها تأثير واضح على الكرات الطولية المرسلة بالإضافة إلى التأثير على عرضيات الظهيرين خاصة أرنولد فكانت تظهر الكرة منخفضة أكثر من اللازم”.

وألقى كلوب اللوم بعد ذلك على لاعبيه مؤكدا: “لكن كان يجب علينا أن نفطن لهذا الأمر والظروف الاستثنائية للرياح ونقلل من إرسال الكرات الطولية التي تفقد تأثيرها بسبب الرياح، لكننا لم نفعل ذلك للأسف وهو درس يجب التعلم منه”.

إعلان

وانتقل المدير الفني لنادي ليفربول للحديث عن ساديو ماني، مبرر عدم الدفع به منذ البداية: “لدينا مباراة هامة أمام أتليتكو مدريد في الأسبوع الحالي، واللاعب عاد من الإصابة للتو وهو ما دفعنا لعدم المغامرة به”.

وعن تألق أليسون وحفاظه على نظافة شباكه للمباراة العاشرة في آخر 11 جولة، علق كلوب: “بالطبع هو أمر جيد أن يكون في هذا المستوى المميز، لكن ليفربول يدفع له الأموال من أجل القيام بذلك هذا كل ما في الأمر”.

الجدير بالذكر أن ليفربول على موعد مع معركة قوية في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا أمام أتليتكو مدريد في مباراة الذهاب بملعب الوانداميتروبوليتانو يوم الثلاثاء المقبل.

وإليكم تفاصيل مباراة ليفربول ونورويتش سيتي الأخيرة:

جاء تشكيل ليفربول كالتالي:

في حراسة المرمى: أليسون بيكر.

خط الدفاع: روبرتسون، فان دايك، جوميز، أرنولد .

خط الوسط: فينالدوم، هيندرسون، كيتا.

خط الهجوم: تشامبيرلين، فيرمينو، صلاح.

الشوط الأول

ليفربول

بدأ اللقاء كما كان متوقع، سيطرة في وسط الملعب للضيوف، وتكتل دفاعي من أصحاب الأرض مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.

ما يميز أسلوب المدرب الألماني دانييل فاركي، المدير الفني للكناري، أنه حتى في ظل اعتماده على أسلوب لعب دفاعي، لا يلجأ إلى تشتيت الكرة والكرات الطولية، بل يعتمد في المقام الأول على الخروج بالكرة على الأرض من قدم إلى قدم من خلال تمريرات قصيرة وتحركات مستمرة للاعبي الفريق الأصفر.

هذا الأسلوب سبب متاعب كبيرة لأظهرة ليفربول تحديدا، خاصة في الجهة اليمنى التي يسكنها ترينت ألكسندر أرنولد، الذي بات مطالبا في كل هجمة تقريبا على قطع الملعب كاملا من أجل استرداد الكرة، على عكس المباريات السابقة أو الفرق الأخرى التي كانت تلجأ إلى التشتيت فور قطع الكرة في ظل ضغط ليفربول المرتد فور فقدان الكرة، مما كان يجعل من دفاعات الريدز في نزهة بكل معنى الكلمة بسبب سهولة استرجاع الكرة في زمن قياسي.

وعلى الرغم من هيمنة الريدز على اللقاء بالطول وبالعرض، إلا أن الفرص الوحيدة السانحة للتسحيل كانت من نصيب أصحاب الأرض ولولا يقظة وتألق أليسون بيكر لتغيرت الأوضاع تماما.

الشوط الثاني

مع بداية الشوط الثاني اشتد ضغط الريدز بشكل واضح، ليتحول شكل ليفربول في الحالة الهجومية أشبه إلى 2-4-4، بينما استمر رجال دانييل فاركي على نفس النهج بالخروج بالكرة من الخلف للأمام من خلال تمريرات قصيرة، وبالمناسبة هو نفس الأسلوب الذي جعلهم يسقطون حامل اللقب نادي مان سيتي في بداية الموسم بنتيجة 3-2.

وفي الدقيقة 60 بدأ كلوب في التحرك حيث أجرى تغييران دفعة واحدة، بدخول ساديو ماني وفابينيو بدلا من تشامبرلين وفينالدوم في محاولة لتنشيط الهجوم بالنجم السنغالي وإضافة قوة دفاعية أكبر لوسط الملعب بفابينيو من أجل سرعة استرداد الكرة بالإضافة إلى منح هندرسون حرية هجومية أكبر.

صحيح في مجمل المباراة صلاح لم يكن في مستواه المعهود أو في أفضل أحواله، ولكن على الرغم من ذلك كان العنصر الأخطر في كتيبة يورجن كلوب، حيث أنه عندما تحرك في الدقيقة 58 سدد كرة تصدى لها كرول حارس نورويتش بصعوبة ليهدرها بعد ذلك نابي كيتا بغرابة شديدة، وفي الدقيقة 66 تلقى الفرعون المصري عرضية روبرتسون وكاد أن يفتتح التسجيل.

“ليثبت أنه عائد بقوة”.. في الدقيقة 78 أنقذ ساديو ماني مدربه كلوب من الوقوع في فخ نورويتش سيتي، بهدف رائع في بعد تمريرة طولية رائعة من القائد جوردان هندرسون.

عقب الهدف لجأ مدرب نورويتش إلى الثنائي الهجومي على مقاعد البدلاء درميتش وبوندويا، بينما أخرج كلوب نابي كيتا وأدخل لمحارب جيمس ميلنر في محاولة لتأمين النتيجة.

نورويتش رد الفعل بشكل جيد أمام العملاق ليفربول، ولكنه لم يستطع تعديل الأمور، لتنتهي المباراة بفوز جديد للريدز يقربه من اللقب وخسارة جديدة للكناري تقربه من العودة إلى تشامبيونشيب.

اقرأ أيضًا..

“ضد القانون”.. صلاح يعانق الذهب عبر حكايته الأسطورية في 5 سنوات!

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا