تقارير وتحليلات جوه الملعب

“كورونا لن يتغلب على دماء المشجعين”.. تعرف على أبرز 5 كوارث في تاريخ كرة القدم

ظروف استثنائية يمر بها كوكب الأرض بأكمله، ألقت بظلالها على متنفس الشعوب، حيث توقفت كرة القدم بشكل جعل الرعب والهلع يسيطر على البعض لمجرد إثارة فكرة أنها قد لا تعود مجددا.!

إعلان

انتشار فيروس كورونا في شتى بقاع الأرض، تسبب في تجميد النشاط الرياضي بمختلف دول كل القارات، وأصبح خطرا حقيقيا يهدد مستقبل الساحرة المستديرة.

ولكن بالحديث عن الكوارث والمواقف الحزينة الصعبة التي كادت أن تعصف بمستقبل الكرة، فهناك أيضًا بالتاريخ حوادث وكوارث مبكية ظن البعض بعدها أنه لن يعود أبدًا لتشجيع هذه اللعبة مجددا، وإن حدث فلن يكون لديه نفس الشغب، ولكن حدث عكس ذلك.!

لذا يستعرض معكم “كورة 11” بعض الكوارث التاريخية بكرة القدم، وإليكم 5 منها:

كارثة ميونخ الجوية: تعتبر من أشهر كوارث كرة القدم، حيث وقعت أثناء عودة فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، من ألمانيا الغربية إلى مدينة مانشستر، وذلك في يوم 6 فبراير من عام 1958 في الطائرة التي كانت تشهد تواجد جميع اللاعبين الـ23 ، وذلك بعد نجاح اليونايتد فى الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

إعلان

حيث تحطمت الطائرة التي كانت تنقل اللاعبين بسبب الثلوج، وذلك بمجرد إقلاعها من مطار ميونخ الذي توقفت فيه للتزود بالوقود، ولم ينج من ركاب الطائرة الـ38 سوى 21 شخصًا فقط، كان من بينهم لحسن الحظ أبرز نجوم فريق الشياطين الحمر.

ملعب ليما الوطني: من أكثر الكوارث عددًا لضحاياها، حيث وصل عدد الوفيات إلى 328 فردًا، فى المباراة التى جمعت بين منتخبي بيرو والأرجنتين في 24 من مايو 1964، بالتصفيات النهائية المؤهلة لأولمبياد طوكيو.

إعلان

حيث اندلعت الكارثة في ملعب العاصمة البيروفية “ليما” قبل 6 دقائق من نهاية اللقاء عندما، ألغى هدف التعادل للبيرو فثارت الجماهير وقامت باقتحام الملعب وتكسير المدرجات فما كان من رجال الأمن إلا أن تصدوا للجماهير بالرصاص مما أدى إلى ازدياد فداحة الكارثة التي سُميت آن ذاك بيوم بكاء كرة القدم.!

حريق ملعب برادفورد: في يوم 11 مايو من عام 1985 ألقى أحد المشجعين “سجارة” كانت سببًا في حريق كبير في تاريخ ملاعب كرة القدم، وذلك أثناء مباراة فريقي برادفورد ولينكولن سيتي في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، وقد اشتعلت النيران في المدرجات الخشبية للملعب والتي أدت إلى مقتل 56 وأكثر من 250 مصابًا.

البوابة رقم 12: تجمع أعداد كبيرة جدا من مشجعي الغريمين بوكا جونيورز وريفر بليت، عند إحدى بوابات ملعب “مونومينتال” في العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس، ودارت بينهم إشتباكات، وهو الأمر الذي تطور لاعتداء الفريقين على بعض وقد تعامل رجال الأمن مع الموقف بشكل قاسي للغاية.

حيث قاموا بإغلاق البوابة رقم 12 وحبسهم داخل منطقةٍ ضيقة جدًا، لتتدافع الجماهير نحو البوابة المغلقة مسببةً الكارثة الأسوأ في تاريخ الكرة الأرجنتينية والتي أسفرت عن مصرع 71 شخصًا وإصابة حوالي 150.

كارثة بورسعيد: في فبراير 2012 شهدت مباراة الأهلي والمصري التي جرت على ستاد بورسعيد اقتحام جماهير المصري مدرجات الأهلي بعد إعلان الحكم انتهاء اللقاء وقامت بقتل 72 فردًا باستخدام الأسلحة والألعاب النارية ولم يكن للأمن دور فى فض هذه المجزرة ليزداد الأمر سوء بعد إغلاق كشافات إضاءة الملعب.

اقرأ أيضا..

لا مكان للعواطف.. فايلر يتقمص دور “جوزيه السفاح” ويُطيح بجميع المتخاذلين

مصلحة الكيان ليست في حساباته.. فايلر يضحي بالأهلي للحفاظ على كبريائه

“بديل عاشور والقناص” فايلر يستقر على استعادة الثنائي الذهبي

جوزيه بُعث من جديد.. عاشور ضحية إحكام فايلر قبضته على الأهلي

مذبحة فايلر مستمرة.. “11 لاعب” بين قائمة المطاريد والعائدين لجنة الأهلي

تقرير.. الزمالك وصالح جمعة يضربون مبادئ الأهلي في مقتل!

“التزام الحجر الصحي” كارتيرون يصدر فرمان تجاه أجانب الزمالك

البريميرليج يفتح أبوابه لفرعون جديد.. 3 عروض لمصطفى محمد من الدوري الإنجليزي

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا