تقارير وتحليلات جوه الملعب

كيف تصنع من “مراهق” لاعب كرة متألق؟.. تفاصيل صغيرة جعلت وردة بطل في اليونان

لا يخفي على أحد أن المصري عمرو وردة، لاعب لاريسا اليوناني، والمعار من نادي باوك اليوناني، كثير الأزمات ودائمًا ما يكون مثير للجدل في أي مكان يتواجد فيه سواء مع الأندية أو مع منتخب مصر.

إعلان

وردة صنع حاجزًا كبيرًا بينه وبين الجماهير المصرية التي بدأت ترفض تواجده في صفوف المنتخب، منذ الأزمة الأخيرة في بطولة أمم إفريقيا، بسبب سلوكه الغير رياضي.

أزمات عمرو وردة منذ أن كان لاعبًا شابًا في صفوف قطاع الناشئين في النادي الأهلي عرض مستمر، إلى أن رحل عن القلعلة الحمراء متجهًا للاتحاد السكندري ومنه إلى الدوري اليوناني والذي شهد تألقه.

بدايات عمرو وردة في اليونان كانت جيدة للغاية، حيث أثبت سريعًا قدراته إلى أن أصبح مطلوب في كبار الدوري اليوناني لينتقل إلى صفوف باوك أحد أعرق الأندية اليونانية، لكنه بدأ كعادته الأزمات سريعًا ودخل في خلافات قوية مع مديره الفني ليقرر الأخير عدم الاعتماد عليه والرحيل.

تصرفات عمرو وردة “الصبيانية” في بعض الأوقات كادت تطيح به من الاحتراف، فاللاعب وجد صعوبة في إيجاد فريق داخل اليونان، قبل أن يقرر لاريسا طلب ضم اللاعب لمدة موسم واحد فقط على سبيل الإعارة.

إعلان

ميخاليس جريجوريو، المدير الفني لنادي لاريسا اليوناني، يبدو أنه وجد الطريقة المثلى للتعامل مع عمرو وردة، الذي انفجر تحت قيادته وتحديدًا هذا الموسم، حيث خاض اللاعب المصري 8 مباريات في الدوري حتى الآن، نجح في تسجيل هدفين وصناعة 3 أداف آخرة بخلال الأداء المميز.

مدرب لاريسا أكد في أكثر من لقاء صحفي أنه بعض التفاصيل الصغيرة هي ما جعلت عمرو ورد يتألق بشدة هذا الموسم، حيث أوضح أنه  تعامل مع عمرو وردة بشكل نفسي، لكي يخرج كل الإمكانيات التي يمتكلها، مؤكدًا أنه أعاد له ثقته في نفسه، لينفجر ويقدم أفضل ما لديه.

إعلان

ما فعله مدرب لاريسا مع عمرو وردة يؤكد أن اللاعب تخطى مرحلة “المراهقة” وأصبح ناضجًا بما فيه الكفاية، وأصبح جاهز لأن يسطر اسمه بأحرف من ذهب في الدوري اليوناني والتواجد في  أندية القمة مرة آخرى.