بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة مصرية - أخرى

كيف تغير الأهلي مع لاسارتي عن فترة كارتيرون؟

لاسارتي بعد الهزيمة في مباراته الأولى: الدوري لم يحسم بعد

5 مباريات فقط لمدير فني جديد مع نادي يهدف للفوز بكل المباريات والتتويج بكل الألقاب، ليست كفيلة أبدًا حتى يتم إطلاق حُكم فني على قدراته التدريبية وتأثيره في قيادة هذا الفريق. ولكن 5 مباريات قد تكون كافية بعض الشيء لاستنتاج بعض المؤشرات سواء الإيجابية أو السلبية.

إعلان

ما يمكن ملاحظته خلال المباريات الأولى لولاية الأوروجوياني مارتن لاسارتي في القعلة الحمراء، يجعلنا نتأكد بأن المارد الأحمر يتخلص رويدًا رويدًا من الأسلوب الأوروبي الذي طبقه المدرب السابق للفريق الأحمر، الفرنسي باتريس كارتيرون.

كارتيرون كان يعتمد على الكرات الطولية، وعدم الخروج بالكرة من الخلف للأمام من خلال التمريرات القصيرة، وهو الأمر الذي كان يجعل الأهلي يفقد الاستحواذ على الكرة في كثير من الأحيان. وفي الشق الهجومي كان يستهدف الأسلوب المباشر من خلال الوصول إلى مرمى الخصم بأسرع طريقة ممكنة. ودفاعيًا كان يعتمد على دفاع المنطقة من خلال العودة بكافة العناصر إلى منتصف ملعبه.

وذذلك على عكس ما يطبقه لاسارتي مع الأهلي حاليًا، حيث أن الأوروجوياني يعتمد على التمريرات القصيرة في الخروج بالكرة من الخلف، وحتى في الشق الهجومي يعتمد على نفس الأمر، مكونًا جبهات يمينًا ويسارًا ما بين الجناح والظهير، وظهر ذلك واضحًا في انسجام رمضان صبحي وعلي معلول الملحوظ.

كما أن لاسارتي لا يعتمد على دفاع المنطقة في الحالة الدفاعية، بل يجعل عناصر الخط الهجومي يقومون بالضغط العالي على حامل الكرة من لاعبي الخصم، ومع تحول الكرة إلى منتصف ملعب الأهلي لا يعود الرباعي الأمامي، على الأقل تعود الأجنحة ويظل ثنائي في منتصف ملعب الخصم على أن لا تتكون كثافة عددية هجومية كبيرة في مناطق الخطورة.

إعلان

لينجح لاسارتي في إعادة شكل الأهلي الهجومي وهويته داخل الملعب، وسوف يزداد نجاحه مع عودة القوة الضاربة المتمثلة في جونيور أجايي وأزارو وصالح جمعة وحسام عاشور وأحمد فتحي وسعد سمير، كل هذا بجانب كم الانتدابات الضخمة التي أبرمتها الإدارة الحمراء خلال الميركاتو الشتوي.