آخر الأخبار تقارير وتحليلات جوه الملعب

كيف يتحول جروس إلى “المدرب التاريخي” للزمالك

كاميرا كورة11 ترصد أبرز لقطات مباراة الزمالك والإسماعيلي

قد يُصبح كريستيان جروس، أحد أساطير التدريب في القلعة البيضاء، للعديد من الأسباب، التي سنناقشها في التقرير التالي، ولكن في نفس الوقت، من الممكن جدًا أن تتحكم مباراة واحدة في مصيره.

إعلان

1- معركة الكونفدرالية:

خسر الزمالك النصف الأول من هذه المعركة بصعوبة بالغة، أمام فريق نهضة بركان المغربي، في لقاء الذهاب، بهدف سجله المهاجم التوجولي لابا كودجو في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة.

وليس للزمالك أي فرصة في مباراة العودة، إلا إذا نجح جنش في الحفاظ على نظافة الشباك، وتسجيل هدفين على الأقل، ليحصل الأبيض على لقب الكونفدرالية، للمرة الأولى في تاريخه.

2- صراع الدوري:

إعلان

ينافس الزمالك نظيره الأهلي على لقب دوري هذا الموسم، والذي يسعى الفارس الأبيض لخطفه وإنهاء هيمنة القلعة الحمراء عليه، خاصة وأن الدوري ينادي الفرسان منذ إنطلاقه مطلع هذا الموسم، حيث تصدرت القلعة البيضاء جدول ترتيب الدوري لأسابيع طويلة، قبل أن تخسر القمة لصالح بيراميدز تارة، والأهلي تارة أخرى.

إلا أن أقدام نجوم الأبيض، هي من تتحكم في مصير درع الدوري، وإلى أين سيذهب، ميت عقبة أم الجزيرة، حيث يُتوج الزمالك باللقب إذا ما فاز بمبارياته المتبقية من عمر البطولة، والتي من بينها مباراة “قمة” تجمعه بالأهلي نفسه، والتي ستحدد البطل، إذا ما نجح الأبيض في الفوز بمؤجلاته ومن ثم خطف اللقب من براثن الأسد في النهاية.

كريستيان جروس، هو صاحب الكلمة العليا في هذا الصراع، وهو الذي سيتحمل خسارة اللقب، أو الظفر به، ولذلك فإن تاريخه مع الأبيض، يتحدد بشكل كبير خلال الأيام المقبلة.

3- الاستمرار في الكأس:

إعلان

الزمالك لا يزال ينافس على بطولة الكأس، المفضلة بالنسبة إليه، ولعل طريقه أصبح مفروشًا بالورود، بعد أن أوقعت القرعة الأهلي في مواجهة بيراميدز، ولن يلتقي الزمالك بأحدهما سوى في نهائي البطولة التي يعرف الأبيض كيفية الظفر بها على مدار السنوات الأخيرة.

4- السوبر المصري:

يُمكن للزمالك أن يحقق سداسية تاريخية، بل وسباعية أيضًا، بلعب مبارتي سوبر مصري في موسم واحد، بجانب الفوز بالدوري المصري، والكأس، وأيضًا الكونفدرالية والسوبر الإفريقي، فضلًا عن فوز الزمالك سلفًا بلقب السوبر المصري السعودي، ليُصبح مجموع بطولات الزمالك هذا الموسم فقط، 7 بطولات.

5- المدرب الذي نجح في فرض سيطرته:

بعد عشرات المدربين، نجح المدير الفني السويسري، في البقاء على رأس الجهاز الفني للزمالك، وتحدى بقوة شخصيته، تدخلات رئيس النادي، مرتضى منصور، الذي يُبعد أي مدرب يتعثر، عن قيادة فريقه، الذي يراه الرئيس، فريق لا يُقهر، وأن التقصير دائمًا ما يكون من جانب المدرب.

جروس كان الأخير في مجموعته بالكونفدرالية، ونجح في الصعود كأول المجموعة بمعجزة كروية، ثم شق طريقه نحو النهائي، بالانتصار على كبار القارة، كحسينية أغادير المغربي، ثم النجم الساحلي التونسي، في معركتي ربع ونصف النهائي، ليصل للنهائي الذي لم يتوقع جمهور الزمالك الوصول إليه بعد البداية الصعبة بالمجموعات.

وليس هذا فقط، نجح جروس أيضًا في فض أسلوبه، ووضع تشكيلته الأساسية، وإبعاد العديد من النجوم عن التشكيل، ونجحت طريقته في استكمال المنافسة على جميع البطولات التي ينافس عليها الزمالك، فضلًا عن بطولة السوبر المصري السعودي، الذي حققه السويسري على حساب الهلال، مطلع هذا الموسم.