بين الشوطين تقارير وتحليلات

لاسارتي وجروس وجهان لعملة واحدة

لاسارتي وجروس وجهان لعملة واحدة

تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي الخسارة من نظيره سيمبا التنزاني بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الرابعة لدور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، والتي أقيمت في دار السلام بتنزانيا.

إعلان

خسارة الأهلي عقدت موقفه في المجموعة، حيث أصبح مطالب بالفوز في أخر مبارتين أمام فيتا كلوب الكونغولي، وشبيبة الساورة الجزائري، من أجل ضمان التأهل دون النظر لنتائج الفرق الآخرى.

الأهلي كان يملك فرصة ذهبية لحسم الصعود إلى الدور التالي من دار السلام، إلا أنه فرط في الفرصة وعقد حسابات المجموعة، بعد الخسارة من سيمبا التنزاني، الذي تساوى رصيده مع الأهلي بـ7 نقاط.

مارتن لاسارتي المدير الفني للأهلي، مسؤول مسؤولية كاملة عن الخسارة من سيميا، نظرًا لأنه ارتكب أخطاء كثيرة أولها الدفع بثلاثي في وسط الملعب والدفاع أمام منافس ضعيف للغاية خسر في برج العرب بخماسية، ثانيها التأخر الكبير في التغييرات والتي أضاعت على المارد الأحمر فرصة الدخول في المباراة وتسجيل هدف التعديل على أقل تقدير، وأخرها هو عدم علاج الأخطاء المتكررة للاعبين منذ بداية المبارة وحتى نهايتها.

مباراة سيمبا كشفت لنا أن مارتن لاسارتي ليس على دراية كافية بالكرة الإفريقية، وليس لديه الخبرات الإفريقية الكافية للتعامل في المباريات الخارجية، وما يؤكد صحة هذا، مباراة شبيبة الساورة في الجزائر، فالأهلي قدم أداء متشابه لكنه تمكن في النهاية من تحقيق التعادل.

إعلان

نفس الأمر الذي يمر به الأهلي مع لاسارتي، يمر به الزمالك مع كرسيتيان جروس المدير الفني للفريق، فعلى الرغم من سيطرة الزمالك على الدوري المصري وتصدر جدول الترتيب، إلا أن الفريق في بطولة الكونفيدرالية يعاني بشدة خاصة المباريات الخارجية.

جروس يبدو أنه مثل لاسارتي ليس لديه الخبرات الكافية للتعامل في المباريات الإفريقية الخارجية، وهو ما تؤكدة مباريات الفارس الأبيض أمام القطن التشادي في تشاد، والتي خسرها بهدفين دون رد على الرغم من الفوز في الذهاب بسباعية، بالإضافة إلى مباراة جور ماهيا الكيني والتي تلقى فيها الزمالك خسارة ثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدفين، وأخيرًا مباراة نصر حسين داي الذي فشل فيها الزمالك من تحقيق الفوز واكتفى بالتعادل في برج العرب بالإسكندرية.

كلا المدربين ظهرا مع قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك كأنهم وجهان لعملة واحدة، فكلاهما ليس لديهم أي خبرات إفريقية تمكنهم من التعامل مع المباريات الإفريقية الخارجية، وهي ما قد يؤثر على مسيرة القطبين في البطولات الإفريقية هذا الموسم.