آخر الأخبار المونديال عالهوا على رواقة كأس العالم كأس العالم لايت

لم تقتل قسوة الحياة شغف العشاق بكأس العالم !

لم تقتل قسوة الحياة شغف العشاق بكأس العالم !

لم أستطع ذات يوم أن أتخيل حياتي بدون كرة القدم لأنها ببساطة لها القدرة على تحريك كل ما هو ساكن من مشاعر داخل الإنسان تلاعب المخرجين كثيرا في إظهار البطل شخص خارق أو بات مان مثلا أو مجرم أو حبيب لكن عندما كان البطل لاعب كرة قدم إختلف الأمر في الحريف مثلا لكن لم أستطيع أن أتحكم في مشاعري في فيلم العالمي.

موسيقى صاخبة أثارت مشاعري وصوت عالي تتحطم معه كل الأحلام ويقول عدو النجاح لـ بطل الفيلم يوسف الشريف «أنتا خلاص شطبت يا عالمي» تلقيت هذه الكلمات بشكل مختلف عن الجميع شعرت بإنتهاء متعة كرة القدم من الوجود لا أريد أن أتخيل ذلك حتى في أحلامي.

إعلان

حب وعشق مشجع كرة القدم يختلف من الأب إلى الأبن فهناك فارق أن يوصف الأب برجل محب لكرة القدم وبين شاب مشجع كرة قدم، الأب لا يعتبر كرة القدم محورالكون بل نحن نعتبرها كذلك لأن الكرة خلقت عند الكثير منا مشاعر الإنتماء والحب والغيره على هذا الفريق الذي أنتمي إليه كرة القدم ليست عرض مسرحي كوميدي يُسلي الحاضرين، نحن لا ننظر إليها تلك النظرة أبدًا الكرة تخلق نوعا من الإتصال الغير مفهوم اتصال غير مبرر حتى بين مشجعي الفريق الواحد.

الكرة ليست محور الكون بالطبع لكنها عالم موازي لهذا الذي نحياه لكنه أكثر عدلا في المدرج تختفي القوانين الإجتماعية العنصرية الزائفة الهرم الاجتماعي ينهار ليكون صف متساوي الرؤوس يقف العامل هناك مستندا على كتف الطبيب يقف من خلفهم الطالب والمعلم الشاب لا يعلم أحدهم دين الآخر أو أيدلوجيته نرتدي نفس القمصان نفس الألوان حتى نهتف باسم فريقنا حبا لا خوفا كرة القدم هي ثورة استطاعت دون مثيلاتها تحقيق العدالة الاجتماعية.

وربما تجلت معاني عشق كرة القدم في صورة لبعض من محبي كرة القدم في موزمبيق وهم يشاهدون مباريات كأس العالم بمنتهى الشغف والحب على الرغم من عدم تأهل دولتهم إلى المسرح العالمي وعلى الرغم من شدة الفقر الذي يعاني منه الشعب هناك إلى أن كرة القدم دائمًا ما تكون تُربة خصبة لإدخال السعادة على قلوب العشاق.

إعلان

لم تقتل قسوة الحياة شغف العشاق بكأس العالم !لم تقتل قسوة الحياة شغف العشاق بكأس العالم !

نعم أقولها من كل قلبي «كرة القدم حياة».