تقارير وتحليلات آخر الأخبار بطولات جوه الملعب رئيسية

“لن يتخلى عن أسلوبه أبدًا”.. موسيماني منح الأهلي خطته السحرية في إسقاط كبار إفريقيا

الأهلي

بأداء راقي للغاية، الأهلي يُسقط الوداد المغربي في ملعبه بعد أن صمد 4 سنوات كاملة دون هزيمة منذ أن عاد الأهلي من الدار البيضاء بإنتصار تاريخي في 2016.

إعلان

التحول الذي شهده أداء الأهلي أمام الوداد المغربي في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، كلمة السر ورائه هو الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، الذي يعرف جيدا كيفية مقابلة وإسقاط كبار الأندية في شمال إفريقيا.

موسيماني على يقين تام بأن الأندية الكبرى في شمال إفريقيا، لا تتحمل أبدًا فكرة فقدان الكرة والركض خلفها في غالبية أوقات اللقاء، وهو ما كان يطبقه مع فريقه السابق صن داونز دومًا، وأسقط عمالقة بحجم الأهلي والزمالك والوداد ووفاق سطيف وغيرهم.

الأهلي أمام الوداد وعلى الرغم من كونه تقدم مبكرا بهدف أفشة في الدقيقة الخامسة، ويلعب خارج قواعده، ويعاني من إجهاد وغيابات كبيرة بمختلف الصفوف، إلان أن موسيماني لم يتخلى عن أسلوبه المعتاد بالتمريرات القصيرة والتحكم في إيقاع اللقاء من خلال الاستحواذ على الكرة.

كما أنه لم يغفل استغلال الهجمات المرتدة والهفوات والثغرات الواضحة في دفاعات الوداد، قاد موسيماني الأهلي بامتياز دفاعيا وهجوميا، ووضع قدما ونصف في نهائي البطولة.

إعلان

وعاد النادي الاهلي بإنتصار تاريخي جديد من ملعب مركب محمد محمد الخامس بالدار البيضاء أمام العريق الوداد المغربي، بنتيجة 2-0، في إطار منافسات نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم.

بدأ الأهلي اللقاء بتشكيل مكون من:

إعلان

في حراسة المرمى: محمد الشناوي.

خط الدفاع: علي معلول، أيمن أشرف، ياسر إبراهيم، محمد هاني.

خط الوسط الدفاعي: عمرو السولية، أليو ديانج.

خط الوسط الهجومي: أجايي، أفشة، الشحات.

ومهاجم وحيد: مروان محسن.

أحداث مباراة الأهلي والوداد

بدأ اللقاء بسيناريو مثالي بالنسبة للعملاق القاهري، بعد أن خطف محمد مجدي أفشة الكرة من يحيى جبران مدافع الوداد، لينفرد بالمرمى، ويضع الأهلي في المقدمة بالدقيقة الخامسة.

عقب الهدف مباشرة، حاول الأهلي تهدئة رتم اللقاء، وعاد موسيماني بخط دفاعه للخلف قليلا، تحسبا لردة فعل الوداد المتوقعة.

وبالفعل انطلقت كتيبة جاموندي نحو مرمى الشناوي، وكانت هناك كثافة هجومية كبيرة، في ظل اعتماد الوداد على طريقة لعب 4-3-3، كان ثلاثي الارتكاز عادة ما يدخلون منطقة جزاء الأهلي خلف المهاجم ماجبي.

مع تركيز شديد على اختراق جبهة محمد هاني بفضل تواجد المخضرم إسماعيل الحداد، ومن الناحية الأخرى بديح أووك كان لديه حرية كبيرة في التحرك بالكرة وبدونها، وكان صاحب نشاط ملحوظ في نقل الهجمة الودادية من الدفاع للهجوم، في ظل عدم قيام الحداد بواجباته الدفاعية.

تراجع الأهلي الشديد، والتركيز على الخروج بالكرة من الخلف للأمام بتمريرات قصيرة فشل أكثر من مرة، ولكن تغيرت الأوضاع في الدقيقة 40 حينما منح حكم اللقاء ركلة جزاء لأصحاب الأرض.

ولكن واصل حارس مصر الأول محمد الشناوي التعملق وتصدى لركلة الجزاء من بديع أووك، وعقب هذه الركلة انتفض الأهلي، وكاد أن يخطف هدفا ثانيا ولكن لم تكن الكرة الأخيرة أمام المرمى على ما يرام.

ومع بداية الشوط الثاني دفع بيتسو موسيماني بمحور الارتاكز حمدي فتحي بدلا من أليو ديانج، خوفا من أن يحصل على بطاقة صفراء ثانية تقلب مجريات اللقاء، في ظل الاندفاعات البدنية الكبيرة بين الفريقين.

مروان محسن لم يكن في أفضل أحواله خلال اللقاء، وهو الأمر الذي كان من المفترض أن يلاحظه موسيماني سريعا أيضًا، ويخرجه ليحل الأنجولي جيرالدو دا كوستا بدلا منه، على أن يحل أجايي بمركز المهاجم.

وفي الدقيقة 56 يضيع حسين الشحات انفراد تام بالمرمى بعد أن ركض وحده بالكرة من وسط الملعب، لكنه وضع الكرة برعونة شديدة في أيدي حارس الوداد.

ولكن في الدقيقة 61 يتحصل النادي الأهلي على ركلة جزاء بعد اصطدام تسديدة أجايي بيد مدافع الوداد، ويعزز النجم التونسي علي معلول من تقدم الأهلي بهدف ثاني.

وفي الدقيقة 70 يقوم موسيماني بالفعل بتنشيط هجومه مثلما أوضحنا بالأعلى، أخرج مروان وأدخل جيرالدو، ليصبح أجايي مهاجم صريح.

هدف الأهلي الثاني أحبط كتيبة الوداد، وجعل الدقائق المتبقية يهر خلالها اليأس على أداء أصحاب الأرض، ليكون الأهلي قد وضع قدما ونصف في نهائي البطولة الإفريقية.

اقرأ أيضًا..

المصائب تتوالى.. الزمالك يجهز لخطف 4 لاعبين من الأهلي

تحليل| فايلر بمن حضر.. الأهلي لن يتأثر فنيًا برحيل رمضان صبحي

“اتفاق الهروب”.. صالح جمعة يصدم الأهلي بخدعة جديدة من أجل عيون الزمالك

صحيفة إنجليزية: الأهلي ثالث أفضل فريق في العالم متفوقًا على ريال مدريد وليفربول

الملك يستحق الأفضل.. لغة الأرقام تُنصف صلاح أمام ظلم ماني وأنصاف اللاعبين

من نيمار لحسام عاشور: المال يقتل التاريخ.. ابحث عن تراب الأهلي مجانًا يا صديقي!

تقرير| العالم أجمع يتغنى بتريزيجيه.. كيف أنقذ الثنائي الفرعوني أستون فيلا من الضياع؟

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا