اخبار المحترفين الدوري الإنجليزي تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه محمد صلاح

“ليس كلوب”.. تعرف على المدرب الذي جعل صلاح من بين الأفضل بالعالم؟

حالة من التألق الكبير، والتطور الواضح، يشهدها مستوى النجم الدولي المصري المحترف في صفوف فريق ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، حيث بات «صاروخ الشرق» آشبه بماكينة الأهداف التي لا تتوقف ولا تهدأ، وأصبح منافسا شرسا لأباطرة العالم على كافة الجوائز الفردية العالمية موسم تلو الآخر.

إعلان

محمد-صلاح

فبعد أن كان أفضل لاعب في سويسرا حينما كان يلعب في صفوف فريق بازل بطل سويسرا «الدائم»، من ثم نصب نفسه الرجل الأول في فيورنتينا بإيطاليا، بعد رحلة لم تكن ناجحة مع البلوز تشيلسي في لندن، من ثم نصب نفسه لاعبًا تاريخيًا رفقة ذئاب العاصمة الإيطالية روما، حيث أصبح صلاح رفقة الجيالروسي جناحًا فتاكًا لكافة الخصوم محليًا وقاريًا أيضًا.

مما جعله ينتقل إلى كبير بريطانيا مع المان يونايتد، الريدز ليفربول، في صفقة قياسية بلغت قيمتها 35 مليون جنيه إسترليني، وهي كانت القيمة الأكبر في تاريخ الإنجليزي العريق حينها، وسرعان ما أصبح محمد صلاح واحدًا من أقوى عناصر تشكيلة المدير الفني الألماني المخضرم يورجن كلوب مع الليفر، إن لم يكن رجل ليفربول الأول بالفعل خلال الفترة الأخيرة، وبالطبع تمكن «صاروخ الشرق» بأن يحقق أرقاما قياسية رائعة خلال رحلته الإحترافية المبهرة حتى الأن بالقارة الأوروبية.

“مرحلة فارقة”.. ومدير فني حول أسلوب لعب صلاح

إعلان

لا شك أن صلاح يبدو في أبهى مراحل النضج الفني حاليا رفقة الألماني يورجن كلوب بكتيبة أنفيلد رود، لكن لنعود إلى الوراء قليلا، وتحديدا إبان فترة صلاح في روما الإيطالي، لاسيما تحت قيادة الثعلب لوتشيانو سباليتي وليس من سبقه بالجيالروسي الفرنسي رودي جارسيا.

إعلان

فنيا، النقلة التي أحدثها سباليتي في أسلوب لعب صلاح تبدو حاسمة للغاية، وقد حولت مسار اللاعب تماما، حيث أنه أول من حول مركزه من الجناح الأيمن الصريح في طريقة لعب 4-3-3 عندما كان في شراكة هجومية مع دزيكو وستيفان الشعراوي.

سباليتي وظف “مومو” بمركز المهاجم الثاني خلف ناطحة السحاب البوسنية إيدين دزيكو، بمهام جديدة لم يعتاد عليها صلاح سريعا، مما جعل سباليتي يخرج في وسائل الاعلام في أكثر من مناسبة ينتقد لاعبه المصري بقسوة شديدة، وكان يخرجه في كثير من المباريات ويدفع بلاعب غيره وهو الأمر الذي لم يكن يلقاه اللاعب أيضًا من قبل سواء في بازل أو فيورنتينا.

ولكن لم ييأس سباليتي من تحويل صلاح إلى ماكينة أهداف، حتى في ظل إضاعته المستمرة لعديد من الفرص التهديفية الصريحة حينها في مباريات هامة لذئاب العاصمة، وكان في الأخير للمدرب الإيطالي المحنك ما أراده، هو رأى منذ البداية أن مواصفات صلاح الفنية والبدنية تؤهله إلى أن يقترب أكثر وأكثر من مرمى الخصوم وليس التمركز على الخط بمركز الجناح.

تحويل سباليتي لمهام ومركز صلاح داخل المستطيل الأخضر كان بمثابة بعث اللاعب من جديد، فالأجنحة يمينا ويسارا ما أكثرهم حول العالم، وصلاح صحيح يمتاز بالسرعة الفائقة ولكنه يفتقر لبعض مقومات مركز الجناح مثل المراوغة وإرسال الكرات العرضية والمعاونة الدفاعية المستمرة للظهير.

وبهذه الكيفية التي أرادها سباليتي من نجمه المصري حينها انفجر الفرعون بشدة في وجه مدافعي الكالتشيو وأحرز 34 هدف وصنع 24 هدف في 83 مباراة فقط.

لذلك لم يتردد يورجن كلوب في أن يقحم صلاح في شراكة هجومية ثلاثية مع البرازيلي روبرتو فرمينو والسنغالي ساديو ماني في هجوم ليفربول الإنجليزي ليشكل هذا الثلاثي خطورة دائمة على كافة الخصوم سواء في البريميرليج أو دوري أبطال أوروبا ويحصد الفرعون المصري لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز برقم قياسي تاريخي 32 هدف في موسم واحد من ثم حافظ على صدارته للهدافين في البريميرليج للموسم الثاني على التوالي.

كلوب لم يبدأ مع صلاح من نقطة الصفر كما فعل سباليتي، ولكنه عمل على تطوير اللاعب وتقريبه من المرمى وخلق فرص تهديفية له أكثر وأكثر، ومع قابلية تطور صلاح واجتهاده الدائم بات أشبه بماكينة الأهداف التي لا تهدأ ولا تتوقف وتفتك بشباك كافة الخصوم دوما، مما جعله منافسات شرسا على الألقاب الفردية العالمية.

اقرأ أيضًا..

“ضد القانون”.. صلاح يعانق الذهب عبر حكايته الأسطورية في 5 سنوات!

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا