تقارير وتحليلات الدوري الإنجليزي جوه الملعب رئيسية

“ليفربول لا يجيد اللعب بالكرة”.. جرس إنذار لرفاق صلاح والسبب كلوب!

ليفربول

واصل العملاق الإنجليزي نادي ليفربول سلسلة إنتصاراته في البريميرليج، وهذه المرة بإنتصار صعب خارج الديار أمام متذيل الترتيب فريق نورويتش سيتي بهدف نظيف.

إعلان

مباراة تثير القلق في نفوس جمهور ليفربول العريق في كل مكان، قبل المعركة الهامة في “واندا ميتروبوليتانو” يوم الثلاثاء المقبل، بذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، أمام العنيد نادي أتلتيكو مدريد الإسباني بقيادة مدربه المخضرم، الأرجنتيني دييجو سيميوني.

ليفربول يعاني في “كارو رود”

بدأ اللقاء كما كان متوقع، سيطرة في وسط الملعب للضيوف، وتكتل دفاعي من أصحاب الأرض مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.

ما يميز أسلوب المدرب الألماني دانييل فاركي، المدير الفني للكناري، أنه حتى في ظل اعتماده على أسلوب لعب دفاعي، لا يلجأ إلى تشتيت الكرة والكرات الطولية، بل يعتمد في المقام الأول على الخروج بالكرة على الأرض من قدم إلى قدم من خلال تمريرات قصيرة وتحركات مستمرة للاعبي الفريق الأصفر.

ليفربول

إعلان

هذا الأسلوب سبب متاعب كبيرة لأظهرة ليفربول تحديدا، خاصة في الجهة اليمنى التي يسكنها ترينت ألكسندر أرنولد، الذي بات مطالبا في كل هجمة تقريبا على قطع الملعب كاملا من أجل استرداد الكرة، على عكس المباريات السابقة أو الفرق الأخرى التي كانت تلجأ إلى التشتيت فور قطع الكرة في ظل ضغط ليفربول المرتد فور فقدان الكرة، مما كان يجعل من دفاعات الريدز في نزهة بكل معنى الكلمة بسبب سهولة استرجاع الكرة في زمن قياسي.

وعلى الرغم من هيمنة الريدز على اللقاء بالطول وبالعرض، إلا أن الفرص الوحيدة السانحة للتسحيل كانت من نصيب أصحاب الأرض ولولا يقظة وتألق أليسون بيكر لتغيرت الأوضاع تماما.

إعلان

مع بداية الشوط الثاني اشتد ضغط الريدز بشكل واضح، ليتحول شكل ليفربول في الحالة الهجومية أشبه إلى 2-4-4، بينما استمر رجال دانييل فاركي على نفس النهج بالخروج بالكرة من الخلف للأمام من خلال تمريرات قصيرة، وبالمناسبة هو نفس الأسلوب الذي جعلهم يسقطون حامل اللقب نادي مان سيتي في بداية الموسم بنتيجة 3-2.

سيطرة ليفربول على الكرة تواصلت، ولكن دون تحقيق الأهداف المرجوة أو تشكيل خطورة حقيقية على مرمى كرول حارس الكناري، إلا عن طريق كرات فردية بحتة وحتى لم تكتمل، سواء من خلال تحركات صلاح الخاطفة لقلوب الدفاع أو المهارة الفردية لروبرتو فرمينو.

إلى أن جاء صاحب الحلول الأكبر في تشكيلة ليفربول على الإطلاق، وهو اللاعب الأفضل بالقارة السمراء لعام 2019، العائد من الإصابة ساديو ماني، الذي حل بدلا لتشامبرلين في الدقيقة 60 وأحرز هدف الفوز في الدقيقة 78 بطريقة رائعة.

في مجمل هذه المباراة التي كانت تبدو في ظاهرها قبل أن تنطلق صافرة البداية أنها سهلة للغاية لأنها بين المتصدر والمتذيل لترتيب البريميرليج، إلا أنها أصبحت برهانا قويا للغاية على ضعف كتيبة يورجن كلوب في التعامل مع المباريات التي يتكتل خلالها الخصم تماما.

وهو الأمر الذي من المتوقع أن يعتمد عليه سيميوني خلال مباراتي دوري الأبطال أمام كلوب، وهو ما فعله مسبقا المخضرم كارلو أنشيلوتي رفقة نابولي وتمكن من قهر الريدز، لذلك يجب على كلوب أن يخلق جمل تكتيكية واضحة وهوية أقوى لفريقه حينما يجبره الخصم على التعامل طوال أحداث اللقاء مع الكرة وهي في حوزته.

كلوب مثلما حول ليفربول إلى وحش يلتهم الخصوم في الهجمات المرتدة، ويستغل كافة المساحات التي يتركها المدافعين في أي وقت من اللقاء، عليه أيضًا تحسين المنظومة الهجومية المنظمة من عمق الملعب، ولا يكتفي فقط بمجرد إرسال العرضيات يمينا ويسارا من خلال أسلحته النارية “أرنولد – روبرتسون”.

اقرأ أيضًا..

“ضد القانون”.. صلاح يعانق الذهب عبر حكايته الأسطورية في 5 سنوات!

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا