بطولات بطولات إنجليزية بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه كورة عالمية

ماذا بينك وبين شاكيري يا كلوب؟!

صلاح يتسبب في أزمة بين كلوب وشاكيري !

حالة من الغضب العارم تنتاب عشاق نادي ليفربول الإنجليزي عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الآونة الأخيرة، بسبب عدم مشاركة النجم السويسري شيردان شاكيري مع الفريق، لاسيما بعد إصابة نابي كيتا وفرمينو مؤخرًا.

إعلان

وبطبيعة الحال أكثر من يتحمل هذا الغضب هو المدير الفني للفريق الإنجليزي العريق، الألماني يورجن كلوب، فهو صاحب القرار الأول والأخير داخل قلعة أنفيلد رود، وهو من لا يرى ضرورة الإستعانة بـ”شاكيري” والإستفادة بقدراته الهجومية الكبيرة سواء في تسجيل أو صناعة الأهداف.

ماذا بينك وبين شاكيري يا كلوب؟!

كلوب عادة ما يقرر الاحتفاظ بالنجم السويسري صاحب الأصول الألبانية شيردان شاكيري على مقاعد البدلاء والاعتماد على الثلاثي “فينالدوم – هندرسون – ميلنر أو فابينيو” في وسط الملعب، بهدف منح وسط ملعبه الدفاعي صلابة دفاعية أكبر، على الرغم من أنه عادة ما يواجه خصوم في البريميرليج يتوجهون للتكتلات الدفاعية، مما يعني أنك لست بحاجة إلى ميلنر وهندرسون وفينالدوم أو فابينيو، بل تحتاج على الأقل إلى لاعب أكثر قدرة هجومية في وسط الملعب ليصنع فرص تهديفية لثلاثي المقدمة.

التقني الألماني يحرم فريقه من قدرات شاكيري التي يفتقدها الريدز بشدة. ليفربول كان في احتياج شديد للاعب القادر على ربط الخطوط، وإرسال الكرات البينية لمهاجمي الفريق، والقادر على المراوغة والتسديد في حالة تكتل دفاع الخصم. شاكيري يعتبر الوريث الشرعي لمركز “كوتينيو وتشامبرلين” في وسط ملعب الريدز، وهو الأمر الذي من الواضح أنه لم يلاحظه الألماني يورجن كلوب حتى الأن.

إعلان

كما أن بعد إصابة فرمينو، فمن الممكن أن يكون شاكيري الحل الأمثل أيضًا، في ظل تراجع مستوى ستوريدج وضعف مستوى أوريجي، من خلال أن يتحول الهداف محمد صلاح إلى مركز المهاجم مثلما كان يفعل معه كلوب في بداية الموسم، ويشارك شاكيري في مركز الجناح الأيمن.

وبالفعل في مباراة نيوكاسل مؤخرًا، دفع كلوب باللاعب السويسري كبديل في الدقيقة 65 من المباراة، وتحول صلاح لمركز المهاجم ولعب شاكيري على الجهة اليمنى، وفي الدقيقة 87، وبالوقت الذي كان الريدز ليس على ما يرام تماما بعد خروج صلاح للإصابة، يرسل شاكيري كرة عرضية من مخالفة من الجهة اليمنى، ليرتقي أوريجي في الهواء مع المدافع لاسيلس الذي حول الكرة داخل الشباك برأسه بالخطأ في مرماه، معلنًا تقدم الريدز للمرة الثالثة في اللقاء، وحسمه لنقاط المباراة الثلاث والإرتقاء لصدارة البريميرليج برصيد 94 نقطة من 37 لقاء، يليه مان سيتي بالمركز الثاني برصيد 92 نقطة ولكن من 36 لقاء فقط.