آخر الأخبار اخبار المحترفين الدوري الإنجليزي بطولات تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية

ماذا ينتظر صلاح بعد العودة؟.. ذكريات مؤلمة أبكت الجماهير وفرصة ذهبية لفك شفرة مسرح الأحلام

يعود ديربي الشمال الغربي الإنجليزي أو ما يطلق عليه “ديربي الكراهية” بين فريقي مانشستر يونايتد وضيفه ليفربول، يوم الأحد المقبل، على ملعب أولد ترافورد معقل الشياطين الحمر، في إطار منافسات الجولة التاسعة من البريميرليج، ليجدد الصراع ضمن مسلسل طويل في عالم كرة القدم الإنجليزية.

إعلان

الصراع بين كبيري إنجلترا لم ينحصر داخل المستطيل الأخضر الإنجليزي، بل تعدى حدوده ليصبح محط أنظار عشاق المستديرة حول العالم، لتصبح المباراة بينهما الأكثر شهرة في كرة القدم الإنجليزية.

ويزيد اللقاء حدة وإثارة الرغبة الكبيرة لدى نجمنا المصري محمد صلاح هداف الليفر، في التسجيل في شباك مان يونايتد لاسيما بعد رحيل المخضرم البرتغالي جوزيه مورينيو صاحب الأسلوب الدفاعي المُتقن.

إعلان

مباراتي الموسم ما قبل الماضي بين الليفر واليونايتد، كانوا بمثابة “الكابوس” على هداف البريميرليج وأفضل لاعب في إنجلترا حينها، حيث لم يتمكن من الظهور بمستوى جيد في مباراة الدور الأول على ملعب أنفيلد رود التي انتهت بالتعادل السلبي. وفي مباراة الدور الثاني الشهيرة التي حسمها اليونايتد لصالحه في أولد ترافورد بنتيجة 2-1، اختفى صلاح تمامًا في ظل رقابة المخضرم الإنجليزي أشلي يونج اللصيقة له طوال لللقاء، مما جعل البعض يسخر من صلاح قائلًا” لقد تمكن يونج من إبقاء مومو في جيبه”، في إشارة إلى التفوق التام للمدافع الإنجليزي على المهاجم المصري.

وفي الموسم الماضي أيضًا بالرغم من فوز الريدز ذهابا بملعبه بنتيجة 3-1، لم يسجل صلاح أيضًا، وبعد رحيل مورينيو في مباراة الدور الثاني في مواجهة سولشاير لم يتمكن صلاح من فعل شئ أيضًا وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي.

إعلان

لذلك سوف يسعى محمد صلاح إلى كسر عقدة اليونايتد، وفك شفرة دفاعات مان يونايتد المستعصية على اللاعب. يونج قد لا يتواجد بصفة أساسية هذه المرة في مواجهة صلاح كمدافع أيسر، بل يحل مكانه الظهير الأيسر الإنجليزي الشاب لوك شو، ويعاونه هاري ماجواير وسكوت ماكتومناي أو بول بوجبا في محاولة كبح جماح الصاروح المصري.

مواجهة لوك شو في حالة تعافيه من الإصابة قد تكون أسهل نسبيًا من مواجهة صلاح للمخضرم أشلي يونج، مما يعني أن مباراة الأحد القادم قد تشهد كسر صلاح لحاجز جديد، وهو التسجيل في شباك اليونايتد ليتبقى أمامه فريقين فقط لم يسجل أمامهم مع الريدز في البريميرليج وهم شيفيلد يونايتد وسوانسي سيتي.

ويعاني مانشستر يونايتد هذا الموسم بشدة تحت قيادة سولشاير من هشاشة دفاعية وعدم فاعلية هجومية جعلت الفريق يحتل المركز الـ12 برصيد 9 نقاط بعد مرور 8 جولات، وعلى النقيص تماما يتربع ليفربو على الصدارة بالعلامة الكاملة 24 نقطة.

ويعد ناديا مانشستر يونايتد وليفربول أكثر الأندية حصداً لألقاب الدوري الإنجليزي، إذ ظفر الشياطين الحمر بـ62 لقبًا، في حين حقق ليفربول 59 بطولة.