فيديو آخر الأخبار رئيسية ملتيميديا

ماني يمسك الخشب.. الكاف يكشف ما لم يراه المصريين في حفل الأفضل

ماني

من الواضح أن ساديو ماني، أسد التيرانجا الذي توج مؤخرا بجائزة الأفضل في القارة السمراء، يخشى هبوط مستواه وضياع الأمجاد خلال الفترة القادمة.

إعلان

ماني يمسك الخشب خوفا من الحسد!

ونشر الحساب الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الخاص بالجوائز التي يقدمها “الكاف”، مقطع فيديو ظهر خلاله هداف فريق ليفربول الإنجليزي وهو يمسك بالخشب الخاص بالكرسي الذي كان يجلس عليه.

جدير بالذكر أن ماني قد حصد جائزة أفضل لاعب في قارة إفريقيا عن عام 2019 بعد منافسة مع الثنائي المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز.

إعلان

أرقام ماني الذهبية

خلال عام 2019.. شارك الأسد  السنغالي في 61 لقاء، أحرز 34 هدفًا ، صنع 12 هدفًا، توج بـ” دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية، وصيف كأس الأمم الأفريقية -في مصر-“، هداف الدوري الإنجليزي برصيد 22 هدفًا ووصيف الدوري الإنجليزي رفقة ليفربول.

“سأجلس على عرش إفريقيا”.. هكذا كانت تصريحات الأسد السنغالي ساديو ماني، بعد فقدان لقب الأفضل بالقارة السمراء لعام 2018، لصالح الفرعون المصري محمد صلاح، ولم يمر سوى 365 يومًا، ليُحقق قائد الأسود حلمه الغائب، والتتويج بلقب أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2019.

إعلان

ماني “وحش كاسح” يلتهم الأخضر واليابس

ماني

بعد أن تفوق عليه صلاح في صراع أفضل لاعب إفريقي، تحول “أسد التيرانجا” إلى جناح ناري، يحرق جميع المنافسين، وخطف قلوب وأنظار مناصري ليفربول، الذين توجوه بدورهم، كملك جديد لليفربول، بعد تراجع مستوى الملك المصري، محمد صلاح.

صاحب الرقم القياسي، بأسرع هاتريك في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز في زمن قدره دقيقتان و56 ثانية في المباراة التي انتهت بفوز فريقه السابق ساوثهامبتون على أستون فيلا بنتيجة 6 ـ 1، وصفه كلوب بالأفضل في الفريق، ومناشدًا صلاح بأن يتعلم منه!

بدأ الحظ يبتسم لماني عندما بلغ سن 15 عامًا وغادر إلى العاصمة السنغالية داكار التي تبعد 500 ميل عن مسقط رأسه، لقد تضرّع لعائلته للسماح له بالمغادرة مع عمه من أجل البحث عن فرصة للعب بإحدى الأكاديميات المعروفة.

واستقر أسد السنغال، للعيش في داكار مع عائلة لم يكن يعرفها لكنها اهتمت به ودعمته حتى مغادرته إلى فريق ميتز الفرنسي، ومن هنا بدأت رحلة المجد والشهرة.

لعب ماني موسمًا واحدًا في ميتز (2011 ـ 2012) ثم انتقل إلى ريد بول سالزبورج النمساوي الذي لعب له إلى غاية 2014 وظهر معه في 63 مباراة سجل فيها 31 هدفًا، ما مهد له الطريق لخوض تجربة البريمرليج من بوابة ساوثهامبتون الذي لعب له من 2014 إلى 2016.

ماني يُحلق بالطائر الأحمر في إنجلترا

شكل انتقاله إلى ليفربول في 2016 نقطة التحول الكبرى في مسيرته الكروية، حيث برز كواحد من أفضل اللاعبين في العالم ولعب دورًا مهمًا في النتائج الجيدة التي حققها فريقه في البريمرليج وفي وصوله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل أن يخسر على يد ريال مدريد.

ليعود الحظ ويبتسم من جديد لصالح الريدز والأسد السنغالي ورفاقه، بل ويُحققوا الثلاثية القارية لعام 2019 “دوري أبطال أوروبا، السوبر الأوروبي، كأس العالم للأندية”.

حكاية ماني.. من حذاء مهلهل إلي عرش ذهبي

ماني

احتاج الدولي السنغالي للكثير من التضرع ليغادر المنزل، ويتم تركه يوقع لـ”جينيراسيون فوت”، المركز الذي يعتبر ديافرا ساخو وبابيس سيسي من خريجيه.

“منذ أن كنت في سن الثانية أو الثالثة، أتذكر أنني دائمًا كنت مع الكرة، كنت أشاهد أطفالًا يلعبون في الشارع، فألتحق بهم مباشرة.”

“هكذا بدأت، فقط في الشوارع .. عندما كبرت، كنت أذهب لأشاهد المباريات، خصوصًا عندما يلعب المنتخب الوطني، أردت أن أشاهد أبطالي وأتخيل نفسي مثلهم”.

.”لقد كانت هناك حماسة كبيرة في البلاد في 2002 خلال كأس العالم (وصلت السنغال إلى ربع النهائي في ظهورها الأول في المسابقة الكبرى، كما هزمت في المباراة الافتتاحية حامل اللقب فرنسا في مباراة شهيرة)، لكن كرة القدم كانت دائمًا معشوقتي من قبل ذلك”.

“اعتدنا أيضًا على أن تكون هناك بطولة في قريتنا، وكنت دائمًا ما أذهب هناك لأشاهدها.”

“الجميع كان يخبرني أنني الأفضل في المدينة، لكن عائلتي لم تكن عائلة كروية .. إنهم مهتمون جدًا بالدين وكانوا يريدون أشياءً مختلفة لي.”

“عندما باتوا يرون أن في عقلي وقلبي فقط هناك كرة القدم، بدأت في إقناعهم بتركي أذهب إلى داكار.”.

“في البداية لم يوافقوا على ذلك، لكن كلما رأوا رغبتي تتزايد في أن هذا هو ما أريد ولا شيء آخر، كانوا يساعدوني”.

الموهبة كانت واضحة ومُلهمة .. حتى من لا يعرفون من هو ماني، كانوا يتحدون معًا لضمان حصوله على أفضل فرصة للاستمرار في شغفه الوحيد!

 “عمي كان يساعدني بشكل كبير، لكنه لم يكن الوحيد في البداية”

“حين انتقلت إلى داكار ذهبت للعيش مع عائلة لم أكن أعرفها! عائلتي كانت على معرفة بشخص يعرفهم، وهو من أخذني إلى منزلهم”.

“لقد أخذوني، اهتموا بي وقاموا بكل شيء لمساعدتي على الاهتمام فقط بكرة القدم حتى رحلت إلى ميتز”.

صلاح وماني

ومن رحلة ميتز إلى النمسا ومنها إلى انجلترا، أصبح الأسد السنغالي واحدًا من أفضل لاعبي العالم، خاصة بعد تقديمه أداء مذهل هذا الموسم رفقة ليفربول، والتي جعلته محطًا لأنظار النادي الملكي ريال مدريد، خاطفًا المجد من نجم منتخبنا الوطني محمد صلاح.

وبعد رحلة طويلة من العناء، يستطيع “أسد التيرانجا” وأن يُشعر عائلته بالفخر والسعادة، بعدما أصبح الأفضل في القارة السمراء لعام 2019، وصناعة مجد كبير للمنتخب السنغالي كوصيف لكأس الأمم الإفريقية الأخيرة بعد مباراة ماراثونية أمام المنتخب الجزائري.

اقرأ أيضًا..

للحفاظ على صلاح وماني.. ليفربول يعلن عن صفقة تاريخية!

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

فيفا يبرز فشل صلاح ويتغنى بثنائي عربي في عام 2019

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

تسريبات من داخل ليفربول.. كلوب يمنح صلاح الضوء الأخضر للرحيل عن إنجلترا!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا