آخر الأخبار

«ما بين إنقاذ العمر ومعاناة العارضة» هكذا تحول صلاح من بطل خارق إلى الأسوأ!

هكذا هو حال كرة القدم، قد تقدم كل شيء على أرض الملعب، ويتحول من بطل خارق يقود فريقه لمنصة التتويج، لتصبح المسئول الأول عن هزيمة فريقك.

إعلان

مانشستر سيتي توج بأولى بطولات الموسم الكروي الجديد في إنجلترا، بعدما حسم بطولة كأس الدرع الخيرية على حساب منافسه اللدود فريق ليفربول.

الوقت الأصلي من المباراة انتهى بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بهدف لمثله، قبل أن يحسم كتيبة بيب جوارديولا المباراة بنتيجة 5-4 بركلات الترجيح، في المواجهة التي جمعت بين مانشستر سيتي وليفربول عصر الأحد على ملعب ويمبلي.

محمد صلاح بذل مجهودا كبيرا على أرض الملعب وهدد مرمى مانشستر سيتي كثيرا، لكنه واجه سوء حظ غريب بإهدار العديد من الفرص السهلة والتي كانت بإمكانها حسم البطولة للريدز.

وظهر الدولي المصري بحالة بدنية جيدة بعد عودته من فترة الراحة عقب خوضه لبطولة أمم إفريقيا مع مصر، لكنه أهدر  عدد كبير من الفرص.

إعلان

وعلى الرغم من إهداره للفرص السهلة، لكنه كان مصدر الخطورة الأول لليفربول في المباراة، وسدد على مرمى كلاوديو برافو 10 مرات، أكثر من فريق مانشستر سيتي بالكامل.

إعلان

العارضة وقفت في وجه محمد صلاح مرتين في المباراة، الأولى كانت في الشوط الأول بعد انطلاقة رائعة من الجانب الأيمن وتخطى بسرعته الكبيرة زينشينكو الظهير الأيسر للسيتي وتوغل داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة لكنها اصطدمت في العارضة وخرجت لضربة مرمى.

وفي الشوط الثاني استلم صلاح الكرة من الجانب الأيمن وسدد كرة أرضية زاحفة كانت في طريقها للمرمى لكن العارضة منعته من التسجيل للمرة الثانية.

اللقطة الأبرز على الإطلاق كانت في الدقيقة 93، وقبل ثواني من نهاية المباراة كاد صلاح أن يصبح بطلا خارقا ويسجل هدف الفوز لفريقه، لكن كايلي واكر بإنقاذ يحدث مرة في العمر، تمكن من اللحاق بالكرة قبل دخولها الشباك.