بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة مصرية - أخرى

ما بين الشحات ورمضان صبحي.. 3 ألغاز محيرة لجماهير الأهلي

مدرب شبيبة الساورة بعد لقاء الأهلي: كان حادثًا تاريخيًا

بالرغم من تحقيق الهدف الأهم خلال المرحلة الحالية، من خلال تصدر المجموعة بدوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، بعد مرور أول جولتين، من خلال التغلب على الفريق الكونغولي العنيد، فيتا كلوب، بثنائية نظيفة. والتعادل خارج الديار مع شبيبة الساورة الجزائري، إلا أن جمهور الأهلي لديه عدة تساؤلات.

إعلان

ضعف قائد الأهلي هشام محمد في وسط الملعب، واستمرار الاعتماد عليه بشكل أساسي دومًا طيلة الفترة الماضية، أصبح لغز محير لكثير من متابعي الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء.

هشام محمد في معظم مبارياته يبدو غير قادر على افتكاك الكرات من لاعبي الخصوم، فقد أهم ميزة جعلته يعود للأهلي مجددًا، وهي القدرة على الخروج بالكرة من الخلف للأمام بشكل سليم من ثم الدعم الهجومي، لذلك يطالب أنصار الأهلي بالتعاقد مع لاعب ارتكاز جديد أو الاعتماد على كريم نيدفيد بهذا المركز.

اللغز الثاني أصبح رمضان صبحي، وعلى الرغم من قتاله على كل كرة، وخلقه للعديد من الفرص التهديفية لنفسه ولزملائه، إلا أن يبقى عاجزًا أمام المرمى، لا يجيد التسديد، غير قادر على إنهاء الكرة داخل الشباك. هو الأمر الذي ظن البعض أنه تمت معالجته في إنجلترا، ولكنه يبدو أنه سبب عودته للأهلي مجددًا.

بينما الأزمة الأقل خطورة بعض الشيء، هو المستوى الضعيف الذي كان عليه الصفقة الأغلى في تاريخ الأهلي، حسين الشحات، خلال ظهوره الأول والثاني مع الفريق الأحمر.

إعلان

الشحات لم يسدد أي كرة على المرمى تقريبًا، لم يصنع فرصة تهديفية واضحة لزملائه، لم يساعد محمد هاني دفاعيًا، فقد الكرة في عدة مناسبات. كل هذا من الممكن تقبله من جانب جمهور الأهلي بما أنه مازال في بداياته مع النادي، بعد ضجة كبيرة حول صفقته الضخمة، ولكن يبقى الشحات مُطالب بالتأقلم سريعًا من أجل إثبات أحقيته بإرتداء القميص الأحمر، حيث تعول عليه جماهير الأهلي بشدة في تحسين أوضاع الفريق هجوميًا، من أجل المنافسة الشرسة على كافة الألقاب محليًا وقاريًا هذا الموسم، لاسيما بعد الانكسارات الأخيرة للقلعة الحمراء.