بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة مصرية - أخرى

متى يتخلص الأهلي من ضعف القائد ورعونة رمضان وتأقلم الشحات؟

أهلي لاسارتي «سمك لبن تمر هندي»!

بالرغم من تحقيق الهدف الأهم بالمحطة الأولى بدور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا هذا الموسم، من خلال التغلب على الفريق الكونغولي العنيد، فيتا كلوب، بثنائي نظيفة. إلا أن جمهور الأهلي لديه عدة تساؤلات.

إعلان

ضعف قائد الأهلي هشام محمد في وسط الملعب، واستمرار الاعتماد عليه بشكل أساسي دومًا طيلة الفترة الماضية، أصبح لغز محير لكثير من متابعي الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء.

هشام محمد في معظم مبارياته يبدو غير قادر على افتكاك الكرات من لاعبي الخصوم، فقد أهم ميزة جعلته يعود للأهلي مجددًا، وهي القدرة على الخروج بالكرة من الخلف للأمام بشكل سليم من ثم الدعم الهجومي، لذلك يطالب أنصار الأهلي بالتعاقد مع لاعب ارتكاز جديد أو الاعتماد على كريم نيدفيد بهذا المركز.

اللغز الثاني أصبح رمضان صبحي، وعلى الرغم من قتاله على كل كرة، وخلقه للعديد من الفرص التهديفية لنفسه ولزملائه، إلا أن يبقى عاجزًا أمام المرمى، لا يجيد التسديد، غير قادر على إنهاء الكرة داخل الشباك. هو الأمر الذي ظن البعض أنه تمت معالجته في إنجلترا، ولكنه يبدو أنه سبب عودته للأهلي مجددًا.

بينما الأزمة الأقل خطورة بعض الشيء، هو المستوى الضعيف الذي كان عليه الصفقة الأغلى في تاريخ الأهلي، حسين الشحات، خلال ظهوره الأول مع الفريق الأحمر.

إعلان

الشحات لم يسدد أي كرة على المرمى، لم يصنع فرصة تهديفية لزملائه، لم يساعد محمد هاني دفاعيًا، فقد الكرة كثيرًا. كل هذا من الممكن تقبله من جانب جمهور الأهلي بما أنه الظهور الاول للاعب، بعد ضجة كبيرة حول صفقته الضخمة، ولكن يبقى الشحات مُطالب بالتأقلم سريعًا من أجل إثبات أحقيته بإرتداء القميص الأحمر، حيث تعول عليه جماهير الأهلي بشدة في تحسين أوضاع الفريق هجوميًا، من أجل المنافسة الشرسة على كافة الألقاب محليًا وقاريًا هذا الموسم، لاسيما بعد الانكسارات الأخيرة للقلعة الحمراء.