اخبار المحترفين الأفضل والأسوأ بطولات بطولات إنجليزية بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه كورة عالمية

مثلث الرعب تبقى منه ضلع واحد.. كيف تحول ماني وفرمينو إلى خدم الفرعون؟

فان دايك : من الرائع أن تكون مشجعًا لليفربول في الوقت الحالي .. هدفنا هو دوري الأبطال

في موسم ماضي وصل خلاله الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد غياب سنوات عن المشاركة بالبطولة الأوروبية الأغلى بين الأندية، وتحقيق مستويات ونتائج مذهلة طوال الموسم بكافة المنافسات. ونسب الجمهور قبل النقاد الفضل في توهج الفريق إلى ثلاثي هجوم الريدز ومديرهم الفني الألماني، تلاشى كل ذلك بحلول الموسم الجاري، وأصبح في أنفيلد رود ملك واحد فقط، يُدعى محمد صلاح.

إعلان

قبل بداية الموسم الحالي تنبأ الجميع أن ليفربول في نسق تصاعدي، ويكفي فقط الحفاظ على نفس قوام الفريق، لاسيما المثلث الهجومي الذي يتكون من المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فرمينو، من أجل المضي قدما نحو تحقيق الألقاب محليا وقاريا، وهو الأمر الذي تحقق بالفعل بالإضافة إلى تدعيم صفوف النادي من قِبل الإدارة بعناصر جديدة في كافة المراكز.

مثلث ليفربول الهجومي المرعب بالموسم الماضي كان أساسه التعاون والتنوع في القدرات، فرمينو يجيد الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط والتحرك السليم الذي يخلق مساحات خطرة في دفاعات الخصوم، ماني لديه قدرة فائقة على المراوغة والتمرير، وصلاح هو المُرعب الذي يترجم الهجمات إلى أهداف.

ولكن توهج صلاح غير الطبيعي في الموسم الماضي، جعل كلوب يتطلع إلى الاستفادة بأكبر شكل ممكن من النجم المصري، لذا قرر أن يقربه أكثر من المرمى، وبالفعل جعله المهاجم الرئيسي للفريق “صلاح مهاجم في عمق الملعب يتسلم الكرة وظهره إلى المرمى في أحضان المدافعين”.

نظريا قد يظن البعض ويتوقع ما سعى كلوب إليه، ولكن لم يكن في الحسبان أنه سيفقد كثير من عطاء فرمينو وماني داخل الملعب، تحول الشكل التكتيكي من 4-3-3 إلى 4-2-3-1 في كثير من المباريات هذا الموسم، أفقد ماني وفرمينو الفاعلية الهجومية المطلوبة على المرمى، فرمينو بات بمثابة صانع ألعاب، يبدو تائها في كثير من الأحيان بمنتصف الملعب، وماني يتمركز بالقرب من رمية التماس دوما، كل هذا من أجل إيصال الكرة في الأمام إلى صلاح.

إعلان

كلوب لم يساهم فقط في إضعاف فرمينو وماني بشكل غير مباشر من أجل الاستفادة أكثر من قدرات صلاح التهديفية، بل أنه أضر أيضًا بـ”مومو” في بعض الأحيان لولا براعة صلاح ومجهوداته الفردية، لأن من اعتاد على مواجهة المدافع بوجهه لن يجيد عندما يتركه خلفه. صحيح قد يتألق صلاح في بعض المباريات ويحرز هدف الانتصار، ولكن على المدى البعيد تلك الاستراتيجية الهجومية المتبعة من جانب كلوب لن تأتي بما يتوقعه أنصار النادي الإنجليزي العريق بالرغم من تصدر ليفربول لجدول ترتيب البريميرليج حتى الأن.