اخبار المحترفين بطولات بطولات إنجليزية بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبيه كورة عالمية

محمد النني.. عديم الطموح الذي لا يستحق صداقة صلاح!

على طريقة صلاح والنني.. نجم المقاولون قريب من بازل السويسري !

من أهم العلاقات الاجتماعية علاقة الصداقة المرء دائما يحتاج إلى أصحاب وأصدقاء يجلس ويتحدث معهم، وتسكن نفسه إليهم، فلا غنى له عن الصديق، فهو يخفف عنه من آلامه ومآسيه، فدور الأصدقاء في حياة الإنسان دور مهم ومحوري للغاية، ولكن ليس كل شخص يصلح أن يصادق، فالصديق له أثر على صديقه، سواء في اتجاهه نحو الخير أو الشر، فمن الممكن أن يجعل الصديق صديقه في منتهى السعادة، ومن الممكن أن يجعله في منتهى التعاسة والشقاء، فهو يؤثر فيه بسلوكياته وتصرفاته وأخلاقه.

إعلان

وجميعنا نعلم قوة صداقة نجمي الكرة المصرية محمد صلاح هداف ليفربول الإنجليزي ومحمد النني لاعب خط وسط أرسنال الإنجليزي منذ أن لعبا سويا بالمقاولون العرب مرورا بفريق بازل السويسري، ولكن يبدو أن صداقة صلاح والنني القوية لم يستفد منها الأخير بالشكل الأمثل.

لعل أبرز ما يميز شخصية صلاح وجعله من بين الأفضل في العالم حاليا، إصراره الدائم على التطور وخوض تحديات جديدة مستندا على إرادته وإيمانه بذاته والثقة في قدراته، عندما طلبه المحنك البرتغالي جوزيه مورينيو “صلاح” في تشيلسي، فرح الجميع وتنبأ ببزوغ نجم مصري في سماء الكرة الأوروبية، ولكن حدث ما كان يخشاه الجميع، صلاح بات حبيسا لدكة البدلاء.

ما فعله مورينيو مع صلاح حينها كان كفيلا بتدمير اللاعب، ولكن إصرار صلاح على النجاح وثقته في نفسه جعله يبدأ من جديد، ذهب إلى إيطاليا ليصبح “نجم الشباك” في أكبر أندية الكالتشيو فيورنتينا وذئاب العاصمة روما.

وبالنظر إلى مسيرة النني الاحترافية حتى الأن سنجد أنه في أشد الاحتياج للاستفادة من صلاح على الصعيد الشخصي وليس الفنيات داخل الملعب. قبل بداية الموسم الحالي كان النني قريبا من الانضمام لليستر سيتي أو وستهام يونايتد أحد أكبر أندية البريميرليج حاليا على سبيل الاعارة من أجل خوض تحدي جديد والحصول على فرصة للمشاركة في دقائق أكبر من أجل المشاركة واستعادة لياقة المباريات الرسمية من جديد، ولكن عادة ما يرفض النني الرحيل ويفضل البقاء في أرسنال على الرغممن عدم رغبة جماهير المدفعجية في بقائه، وتصريح مدير الفني الإسباني أوناي إيمري في أكثر من مناسبة بأن لاعبه المصري ليس من ضمن خططه.

إعلان

بقاء النني في أرسنال رغم دوره المهمش مع الفريق، قد يكون تفسيره المنطقي هو انعدام الطموح بالنسبة للاعب نفسه، فمن الطبيعي أنك عندما تشعر بالتهميش في مكان ما فعليك بالبحث عن مكان آخر من أجل إثبات ذاتك، ولكن إذا فضلت البقاء فقد يكون ذلك نتيجة لاهتزاز الثقة في النفس في النجاح في أي مكان من الأساس.

وعادة ما يعتمد إيمري على ثنائية تشاكا وتوريرا في وسط الجانرز والبديل يكون الشاب جاندوزي، والنني لا يشارك سوى في مباريات الكأس واليوروباليج غير الهامة فقط.