آخر الأخبار

منافسو الفراعنة وجها لوجه في مواجهات رسمية.. ومنتخبنا “نايم في العسل”

يبدو أن المنتخب الوطني المصري في طريقه لأزمة كبرى في الفترة المقبلة، مع إنعدام الرؤية حول مستقبل الفراعنة، وما ينتظرنا من تحديات جديدة، عقب السقوط الكبير في بطولة أمم إفريقيا وتوديع البطولة مبكرا على أرضنا ووسط جمهورنا من الدور ثمن النهائي أمام منتخب جنوب إفريقيا.

إعلان

واتخذ اتحاد الكرة قراراه عقب الفشل في البطولة، بتقديم استقالة جماعية لهاني أبوريدة وجميع أفراد المجلس، وإقالة المكسيكي خافيير أجيري، ليترك مستقبل الكرة المصرية نحو المجهول.

في نفس الفترة، أجرى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قرعة تصفيات النسخة المقبلة من أمم إفريقيا 2021، والتي أوقعت منتخب مصر في المجموعة السابعة، بجانب منتخبات كينيا وجزر القمر وتوجو.

لك أن تتخيل عزيزي القارئ، بعد مرور ثلاث أشهر تقريبا من إقالة الجهاز الفني السابق، لم يتم إعلان المدرب الجديد، وبدوره لا يوجد أي تخطيط لما هو قادم.

إعلان

منتخب توجو الذي يقع في مجموعة منتخب مصر واجه منتخب جزر القمر، الذي يقع أيضًا في مجموعة منتخبنا الوطني، في الملحق المؤهل لتصفيات كأس العالم 2022.

المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف مقابل هدف، على أن تقام مباريات الإياب بين الفريقين يوم الثلاثاء المقبل 10 سبتمبر. حيث يسعى المنتخبان لحجز مقعد بالمرحلة الثانية التي سيتنافس بها 40 منتخبا موزعة على 10 مجموعات.

المنتخب الثالث المتواجد مع منتخب مصر في التصفيات، منتخب كينيا سيواجه نظيره الأوغندي يوم الأحد 8 سبتمبر، في اطار استعداداته لمباراة مصر.

حيث سيفتتح منتخب مصر مشواره في تصفيات أمم إفريقيا 2021، بمواجهة داخل الديار أمام كينيا في التوقف الدولي المقبل يوم 11 نوفمبر، على أن يخرج لمواجهة جزر القمر يوم 19 من نفس الشهر.

إعلان

في الوقت الذي بدأت جميع المنتخبات بإقامة معسكرات ومباريات ودية مستغلة فترة التوقف الدولي للحفاظ على لياقة اللاعبين وحتى يكونوا على أتم الأستعداد في الفترة المقبلة للمعارك الرسمية، ومنتخبنا حتى الآن لم يعلن عن المدرب الجديد.

عمرو الجنايني رئيس اللجنة الخماسية المكلفة بإدارة اتحاد الكرة المصري، أعلن عن الأسماء المرشحة لتولي مهمة تدريب منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، خلفًا للمكسيكي خافير أجيري المدير الفني السابق.

وقال الجنايني في تصريحات تلفزيونية: ”لدينا خمسة مرشحين لتولي تدريب منتخب مصر، هم: حسن شحاتة، أحمد حسام ميدو، حسام حسن، حسام البدري، وإيهاب جلال“.

المدرب الجديد لن يكن لديه الوقت لتجربة أفكاره قبل المعارك الرسمية، ولاعبي المنتخب بعيدين تماما عن الأجواء الدولية، وهو ما قد يعرضنا لأزمة كبرى، مع الأخذ في الإعتبار أنه لا يوجد منتخب قوي واخر ضعيف بشكل كبير في الفترة الجارية.