آخر الأخبار آخرون أهم الأخبار اخبار المحترفين المحترفون تقارير وتحليلات جوه الملعب كورة أوروبية

من بركات لصلاح.. هل يرفع البريميرليج «الأنا» لدي تريزيجيه!

من بركات لصلاح.. هل يرفع البريميرليج «الأنا» لدي تريزيجيه!

«وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا»، ربما ذلك البيت ينطبق على اللاعب محمود حسن تريزيجيه، الذي صارع واجتهد للوصول لحلم حياته باللعب في الدوري الإنجليزي، ولكن بعدما حققها يأتي السؤال.. هل يرفع البريميرليج «الأنا» لدي الملك المصري الجديد؟.

إعلان

ويرصد إليكم «كورة11».. رحلة في مُخيلة الزمن، لينكشف لنا ماذا سيحمل لنا المستقبل، وما نتمناه للثنائي..

المشهد الأول.. تريزيجيه وعلاقة بـ«رمسيس»

على الرغم من تواجد «تريزي-جول» في المرتبة الـ2 من حيث النجومية والأرقام وحتي عشق الجماهير خلف صلاح، إلا أن يرتبط بعلاقة قوية للغاية بالفرعون المصري الكبير، ولكن هل بعدما أصبح «ابن الأهلي» أحد لاعبي البريميرليج، بل المصنف إعلاميًا بالنسبة للشارع المصري بالمظلوم ستستمر قوة العلاقة بينهم؟… سؤال ربما تُجيب عنه الأيام القادمة.

المشهد الثاني.. ماذا سُيغير البريميرليج في الـ«TR7»

إعلان

انظر إلي صلاح وابتسم… إذا كنت تريد تعلم كيفية التغير والتطور دائمًا فعليك بالتطرق لملك ليفربول، فقد تحول صلاح فكريًا ومهاريًا وبدنيًا وفي كل شئ مُمكنًا، وهو المنتظر حدوثه لتريزيجيه، فالجميع يتوقع انفجاره وتطوير مستواه الفني لأبعد مدي، ولكننا ننتظر تطور في شئ آخر ألا وهو «الأنا».. فكره في أن يكون نجم الشباك الأول لفريقه، بل وللفراعنة ككل، لا ننتظر منه أن يصبحح بركات جديد، يقبل بأن يظل داخل عباءه صلاح طوال مسيراتهم الكروية.

المشهد الثالث.. ملك الحركات «نمبر وان».. ولكن!

إعلان

لا يختلف اثنين على مهارات الزئبقي محمد بركات، فلا تجد محللًا أو مشجعًا أو لاعب من زملاءه إلا ويصفه بالأفضل على الإطلاق من بين أبناء جيله، ولكن أزمته الوحيدة كانت في تواجده في عصر الماجيكو «محمد أبو تريكة»، والذي كان يدور حوله الفلك الكروي المصري ككل، فلا يستطيع أحد خلال الفترة من 2004 وحتي أواخر 2013، بأن يصف تلك الفترة الذهبية إلا زمن أمير القلوب، فكان الغريب وقتها هو تقبل بركات لذلك الوضع، بل والعمل سويًا لصنع عصر أكثر قوة بالأهلي والمنتخب الوطني ليستطيوا تسطير تاريخ لم ولن يتكرر بين الثنائي الذهبي.

المشهد الرابع.. لا تخف ولكن احذر!

رسالة تخيلية من بركات لصلاح.. تحمل في طيآتها حذر من مستقبل قد لا يُشبه الماضي، ولكن عدم الخوف من صديق لن يكون أبدًا عدو، فليس من المتوقع أن يصبح تريزيجيه صورة مُصغرة من ملك الحركات ويظل داخل عباءة صلاح، ولكنه أيضًا لن يصبح سبب في تحطيم وحدة الجيل الحالي للفراعنة، بصنع منافسة على من سُيتوج على عرش نجم الشباك لمنتخب الساجدين.

«TR7».. هكذا يعتبر عشاق الكرة المصرية، الفرعون الشاب محمود حسن «تريزيجية»، يضعه في مكانة الـ«CR7» نعم خليفة للأسطورة كريستيانو رونالدو، فمن منا يعلم ياسادة لعله يكون هكذا في غضون سنوات قريبة، فمن منا كان يتوقع أن يكون «مو مو» بين الثلاثة الأفضل في العالم في يومًا من الأيام؟.. وها قد حدث، بل ونتمني أن يكون الأفضل علي الإطلاق، ومن ثم يُشاركه «تر- زي – جول»، ليصنعا حُقبة زمنية ذهبية للفراعنة.