أهم الأخبار الدوري الإنجليزي كورة أوروبية

تكتيك11| على طريقة “كيف تخنق جارك”.. مورينيو يقود توتنهام إلى قهر كتيبة جوارديولا

نجح توتنهام بقيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو من الانتصار على حساب مانشستر سيتي بثنائية نظيفة، ليزيد بذلك من أوجاع بطل إنجلترا وتراجع نتائجه في الموسم الحالي.

إعلان

وجاء تشكيل أصحاب الأرض توتنهام كالتالي:

حراسة المرمى: هوجو لوريس

خط الدفاع: سيرجي أوريه – توبي أليدرفيلرد – سانشيز – تانجانا

خط الوسط: هاري وينكس – لو سيلسو – ديلي ألي – سون هونج مي – بيرجوين

إعلان

خط الهجوم: لوكاس مورا

إعلان

على الجانب الآخر، قرر بيب جوارديولا الدفع بتشكيل مكون من:

حراسة المرمى: إيدريسون

خط الدفاع: كايل ووكر – فيرناندينيو – نيكولاس أوتاميندي – زيتشينكو

خط الوسط: رودريجو – جندوجان – كيفن دي بروين – رياض محرز – رحيم ستيرلينج

خط الهجوم: سيرجو أجويرو

الشوط الأول

مورينيو عاد إليكم من جديد

مورينيو قرر العودة إلى أسلوبه القديم مرة أخرى، بإتباع أسلوبه الدفاعي المعهود في تجاربه الماضية بعودة الفريق إلى الدفاع واستقبال اللعب من الخصم والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، خاصة مع غياب هاري كين.

اتجه لاعبو توتنهام إلى مقابلة مانشستر سيتي دفاعيا من وسط الملعب وعدم الضغط مبكرا وترك المساحة لدفاع جوارديولا من أجل صناعة اللعب، مع تضييق الخناق على نص الملعب والهجوم السماوي في حالتهما الدفاعية.

نصف ملعب توتنهام ينضم أكثر إلى خط الدفاع، والجزء الهجوم يقوم بدور نصف الملعب في الحالة الدفاعية، مما يمنع وجود أي مساحات متاحة للاعبي مانشستر سيتي للتحرك من خلالها في الحالة الهجومية.

على المستوى الهجومي اعتمد مورينيو على وجود رباعي هجومي سريع دون الاعتماد على رأس حربة سريع، من أجل شن الهجمات المرتدة السريعة معتمدا على انطلاقات لوكاس مورا وديلي ألي من عمق الملعب، وسون وبيرجوين من الطرفين.

حيلة جوارديولا لمواجهة الاختناق

أصاب أسلوب مورينيو الذي اتبعه أثناء المباراة بالاختناق، وهو ما دفع جوارديولا لمحاولة الهروب من ذلك، واتباع طريقة لعب 3/5/2 في الحالة الدفاعية، مع عودة رودريجو كـ”ليبرو” يقوم بصناعة اللعب، مع انطلاق الظهيرين إلى الأمام في الحالة الهجومية.

اختراق جوندوجان هجوميا أصاب دفاعات توتنهام بالتفكك في بعض الأحيان، خاصة مع دخوله السريع إلى عمق دفاعات مورينيو مع خروج أجويرو إلى نصف الملعب من أجل استلام الكرة وتفريغ المساحة أمام الألماني للانطلاق.

الحيلة الثانية هو دخول ستيرلينج هو الآخر إلى عمق الملعب بدون كرة مع دي بروين في الجهة الأخرى، وفتح الظهيرين الملعب إلى الخطين، مما يزيد من خيارات التمرير لحامل الكرة، لكن عاب مانشستر سيتي البطئ في التمرير في كثير من الأحيان.

بالفعل شكل مانشستر سيتي خطورة وخلق عدة فرص بسبب التحرك السريع بدون كرة من لاعبيه في عمق الملعب كما شرحنا، لكن لاعبوه تعاملوا مع هذه الفرص بصورة سيئة وأضاعوا فرصة التقدم في الشوط الأول تحديدا.

حاول مانشستر سيتي قتل خطورة توتنهام المنتظرة من الهجمات المرتدة من خلال الضغط السريع على منطقة صناعة اللعب في الفريق اللندني، وهو ما نجحت به كتيبة جوارديولا على مدار الشوط الأول بصورة كبيرة.

الشوط الثاني

الربع ساعة الأولى سارت على نفس النهج تماما، مع اشتداد الضغط من لاعبي مانشستر سيتي لكن اتسمت محاولاتهم بالرعونة في إنهاء الهجمات سواء من خلال المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو أو ستيرلينج أمام المرمى.

ورط الظهير الأيسر الأوكراني، زيتشينكو فريقه مانشستر سيتي لاستكمال المباراة بعشر لاعبين، وهو ما استغله توتنهام سريعا للغاية بهدف التقدم عن طريق الوافد الجديد، بيروجين بتسديدة رائعة في مرمى إيدرسون.

حاول جوارديولا الحفاظ على تنظيمه فأخرج أجويرو ودفع بكانسيلو، مع الاعتماد على دخول ستيرلينج ودي بروين كثنائي هجومي في عمق الملعب مع اختراق جندوجان إلى الأمام من الخلف.

تأثير اللعب بعشر لاعبين ظهر واضحا على كتيبة جوارديولا، ونجح توتنهام في فرض أسلوبه الهجومي المنتظر بشن الهجمات السريعة في عمق دفاع السيتي، ونجح ذلك بالفعل بهدف ثاني من خلال سون بعد وجود مساحات واضحة في عمق مانشستر سيتي.

مانشستر سيتي ظهر عاجزا بعد الهدف الثاني، مع تمكن كتيبة مورينيو من تطبيق أفكار المدير الفني البرتغالي وخنق بطل إنجلترا ومنعه من فرض أسلوبه المعتاد، وزاد طرد الظهير الأوكراني “الطين بللا” وأصبح الفريق السماوي أكثر اختناقا.

لاعبو توتنهام قدموا مباراة مميزة على مستوى تنفيذ أسلوب لعب مديرهم الفني، ضغط قوية في الحالة الدفاعية وعدم إعطاء فرصة لحامل الكرة من أجل اتخاذ القرار والتصرف بأريحية، مع تضيق مساحات وارتداد سريع نابع من التزام تكتيكي كبير.

في الدقائق العشر الأخيرة أصبحت المباراة سجالا بين الطرفين، مع زيادة وجود المساحات من الطرفين وعدم الاستمرار على الأسلوب المتبع منذ بداية المباراة من كتيبة المدرب البرتغالي مورينيو، ولكن السيتي لم يتمكن من استغلال هذه المساحات بالصورة المطلوبة.

اقرأ أيضًا..

حكاية اليوم المشؤوم.. لم تسقط وحدك يا صديقي

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا