تقارير وتحليلات جوه الملعب

ميتشو “بائع الوهم” الذي دمر أحلام جماهير الزمالك وكشفه ساحر كونغولي!

تعرض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك للخسارة من مازيمبي الكونغولي، بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، والتي أقيمت على ملعب مازيمبي ستاديوم.

إعلان

الخسارة هي الثانية على التوالي لأبناء ميت عقبة، عقب الخسارة المفاجئة التي لم تكن في الحسبان أمام إنبي في الدوري المصري الممتاز.

الصربي ميتشو المدير الفني للزمالك، بدأ المباراة بتشكيل مكون من:

حراسة المرمى: محمود عواد.

خط الدفاع: عبدالله جمعة – محمود علاء – محمود حمدي “الونش” – حمدي النقاز.

إعلان

خط الوسط: حازم إمام – فرجاني ساسي – أحمد السيد “زيزو” – محمد أوناجم – أشرف بنشرقي.

خط الهجوم: مصطفى محمد .

إعلان

اختيارات ميتشو للمباراة كانت غريبة للغاية، خاصة أنه دفع بحازم إمام منذ البداية في كلاعب ارتكاز وهو ما جعل الفريق في حالة خلل واضح في الشوط الأول، فالأفضلية كانت لدى أصحاب الأرض، وهو ما جعل لاعب الارتكاز الآخر فرجاني ساسي يبذل مجهودًا كبيرًا، وهو ما أثر عليه وتحديدًا في الشوط الثاني، الذي استقبل فيه الفريق هدفين.

شوط المباراة الأول نجح الصربي ميتشو في تضييق المساحات على أصحاب الأرض، وظهر الفريق متماسك دفاعيًا إلى حد كبير واعتمد على الهجمات المرتدة.

أما شوط المباراة الثاني فكان الزمالك على أعتاب تسجيل هدف مفاجئ لمحمد أوناجم الذي أضاع شبه انفراد بالمرمى، لتنقلب المباراة بعد تلك اللحظة، وتحديدًا بعد دخول باتو كابونجو، فمنذ ذلك اللحظة انهار الزمالك بدنيًا وذهنيًا ليستقبل ثلاثة أهداف.

المدرب الصربي يبدو أن أيامه أصبحت معدوده داخل القلعة البيضاء، ليس فقط بسبب الخسارة الكبيرة من مازيمبي، بل لأن الفريق لا يملك أي شخصية في الملعب، ولا يوجد أي جمل تنفذ على أرض الميدان، فكل الفرص التي تتاح للاعبين من مجهود فردي بحت، وظهر ذلك في مبارتي إنبي ومازيمبي، رغم أن بدايته مع الفريق كانت رائعة بالتتويج بلقب كأس مصر على حساب بيراميدز، وهو ما جعل جماهير القلعلة البيضاء تنتظر موسم تاريخي.

أفكار ميتشو بالتغييرات الغريبة وعدم القدرة على السيطرة على الفريق، والتعامل مع المواقف الصعبة، بالإضافة إلى توظيف لاعبين في مراكز آخرى، إلى جانب عدم القدرة على إجراء تغييرات تفيد الفريق، قد يكلفه الخروج سريعًا من ميت عقبة، خاصة أن الفارس الأبيض فقد الشكل الهجومي المنظم، وأصبحت كل الهجمات تعتمد على الفردية ولا يوجد أي شكل هجومي واضح للفريق عكس البدايات، بالإضافة إلى كوارث دفاعية.

مباراة مازيمبي التي خسرها الفريق تؤكد أن المدرب الصربي باع الوهم لجماهير الزمالك، بعد أن حصل على ثقة الجماهير سريعًا بعد الفوز بلقب الكأس، لكنه فقد هذه الثقة ببسرعة الصاروخ بسبب تراجع مستوى الفريق على المستويين المحلي والإفريقي.

ميتشو لم يعد له رصيد كافي مع جماهير وإدارة الزمالك، لذا فاحتمالية الإطاحة به خارج أسوار ميت عقبة أصبحت وشيكة للغاية.