آخر الأخبار

هل تم إلغاء درس “روح الفانلة الحمراء” من منهج الأهلي؟

هل تم إلغاء درس "روح الفانلة الحمراء" من منهج الأهلي؟

روح الفانلة الحمراء، هي جملة تعودنا على سماعها، عندما يفوز الأهلي، ويحقق ألقابه، تجد كل من ينتمي لهذا النادي يردد “فزنا بروح الفانلة الحمراء”، وهو شيء يتميز به النادي الذي فاز بلقب نادي القرن في إفريقيا عن القرن الـ20.

إعلان

لعل هذه الجملة تُمثل سحرًا، يستوطن كل من يرتدي هذا القميص الأحمر، لأنها دائمًا ما تأتي في المواقف الصعبة، وتحول الهزائم إلى انتصارات تاريخية، وتصنع الأمجاد والبطولات، التي جعلت هذا الفريق يتربع على عرش القارة الإفريقية بأكبر عدد بطولات للقب الأغلى على مستوى الأندية.

لكن الأهلي افتقد هذه الروح بشدة، منذ حوالي 5 سنوات، وبعد انتهاء الجيل الذهبي للمارد الأحمر، الذي سيطر على البطولات المحلية والإفريقية، وتربع على عرش أندية العالم وقتها.

هذه الروح التي احتاجها الأهلي أمام صن داونز الجنوب إفريقي في ربع نهائي دوري الأبطال، الذي عجز الأهلي عن زيادة عدد ألقابه فيه منذ 2013، حينما توقف عند 8 بطولات.. هل انتهى هذا السحر تمامًا عندما سجل عماد متعب هدفه في نهائي الكونفدرالية؟

بالطبع قدم الأهلي أداءًا طيبًا أمام بطل جنوب إفريقيا وفاز بهدف نظيف في لقاء العودة، لكنه كان يحتاج لمثل هذا الهدف 5 مرات أخرى لتخطي ربع النهائي، هذه المعجزة التي كانت من الممكن أن تحقق في وجود “روح الفانلة الحمراء” الغائبة.

إعلان

ليس أن تقوم بالصراخ في وجه الحكم وتعترض بقوة وتستغل ثورة الجماهير، انما بتقديم أداء قوي يجعلك تحقق مبتغاك، أتذكر مباراة الاتحاد الليبي عندما خسر الأهلي ذهابًا بثنائية نظيفة، وفي الإياب انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، حيث كان يحتاج الفريق الأحمر للتسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الثاني من أجل العبور، وهو ما تحقق بالفعل حينها، عندما ظهر سحر الفانلة الحمراء في كل هدف سجله الأهلي في هذه المباراة.

السؤال الذي يطرح نفسه الآن.. هو أين ذهبت تلك الروح التي كانت قادرة على انهاء مهمة الريمونتادا وعمل المعجزة الحقيقية؟

كلمات دلالية