اخبار المحترفين المحترفون بطولات بطولات إنجليزية بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة اوروبية محمد صلاح

هل يعود ماني الرجل الأول لليفربول على حساب صلاح؟

الفيفا يعلن تفوق ماني على صلاح في سباق المنتخبات !

من المنطقي أن لحظة سقوط آي نجم كبير ستتزامن مع تواجد عديد من الأصوات التي تنتقده بشدة، هكذا تبدو الأحوال تمامًا بالنسبة للنجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي هذا الموسم.

هل يعود ماني الرجل الأول لليفربول على حساب صلاح؟

إعلان

حيث لم يغب صلاح فقط عن التهديف في أخر مباراة للريدز في الديربي الشهير أمام مان يونايتد، بينما كان خارج نطاق الخدمة الفنية والبدنية والذهنية تمامًا، وتفوق عليه النجم الإنجليزي المخضرم أشلي يونج بشكل كاسح، مما جعل أصوات المنتقدين تتعالى بأن صلاح مهما فعل لن يرتقي لمصاف نجوم الصف الأول في أوروبا «صفوة اللاعبين»، أمثال البلجيكي كيفين دي بروين نجم مان سيتي، ومواطنه إيدين هازارد نجم تشيلسي، وحتى زميل صلاح السابق فيليبي كوتينيو لاعب برشلونة الإسباني الحالي، والبرازيلي نيمار جونيور، وغيرهم…

من سوء حظ صلاح، أن الأمر قد لا يتوقف عند تلك الانتقادات فقط، والتي قد تكون غير موضوعية تمامًا، ولكن الأمر قد يفوق ذلك أيضًا، بسبب تألق السنغالي ساديو ماني بشكل لافت خلال مواجهة الليفر والشياطين الحُمر الأخيرة.

هل يعود ماني الرجل الأول لليفربول على حساب صلاح؟

إعلان

جماهير الأنفيلد لم ولن تنسى أبدًا أن النجم الدولي السنغالي كان النجم الأول للفريق خلال الموسم الماضي، وكان الصفقة الأفضل بالبريميرليج بلا آدنى شك حينها، ولكن مع مجيء الفرعون المصري في مطلع هذا الموسم من روما لليفر، سرعان ما تبدلت الأحوال والأوضاع داخل كتيبة الأنفيلد، بفضل تألق صلاح واحرازه 32 هدفًا مع ليفربول هذا الموسم حتى الأن في مختلف البطولات.

مما يعني أن جماهير ليفربول مثل جمهور أي فريق كرة قدم في العالم، من يخدم الفريق أكثر سينال القسط الأكبر من الدعم والتشجيع.

في مباراة اليونايتد الأخيرة، لم يكن خطأ صلاح هو تفوق أشلي يونج عليه بقدر ما كان الخطأ الفادح هو أن النجم المصري استسلم تمامًا لتلك المواجهة الفردية، لم يحاول أن يهرب من الرقابة، لم يساعد فريقه في بناء الهجمة، لم يغير مركزه مع ماني وفرمينو، فقط ظل منتظرًا وجود الهفوة، من أجل أن يحرز هدفًا في شباك العملاق الإسباني دافيد دي خيا، وهو الأمر الذي لم يحدث.

إعلان

صلاح , يونج , مورينيو

وعلى النقيض تمامًا، ظهر ساديو ماني، ربما لم يظهر النجم السنغالي بأفضل مستوى لديه، ولكنه أظهر ملامح شخصيته الفنية فوق أرضية مسرح الأحلام، بمعنى أنه لم يستسلم للتكتلات الدفاعية، تراجع إلى وسط ملعبه من أجل معاونة كان وتشامبرلين وميلنر في بناء الهجمة، وقام بعديد من المراوغات والتمريرات الرائعة، بدليل أنه كان وراء هدف ليفربول الوحيد في اللقاء.

فهل تتغير وضعية صلاح وماني مجددًا داخل أروقة الأنفيلد خلال الفترة المقبلة لما ظهرا عليه خلال ديربي الغضب بين مان يونايتد وليفربول؟، أم يستفيق صلاح سريعًا ويعود للتألق من أجل أن يقطع الشك بيقين أنه الأفضل في ليفربول؟.