آخر الأخبار

“هوجن” سيفوز على “ابن الأصول” بلمس الأكتاف!

موسم رمضان، يفرض علينا رؤية كرة القدم بنظرة الشهر الكريم، الذي أصبح يمتلك سمة خاصة على شاشات التلفزيون، بعدد المسلسلات الضخم التي تُعرض خلال أيامه المباركة، ولذلك اخترت هذا العنوان، للتحدث عن مواجهة نهائي دوري أبطال أوروبا التي تجمع بين ليفربول وتوتنهام الإنجليزيين، في الأول من يونيو المُقبل.

إعلان

ولعلنا بصدد التعامل مع “علامات” عديدة يمكن أن نراها في تجربة كلًا من ماوريزيو بوتشيتينو مدرب توتنهام، وتجربة يورجن كلوب رفقة فريق ليفربول، لكن أبرزهم على الاطلاق هو عدم تتويجهما بأي ألقاب، وستكون المباراة المُقبلة، بمثابة “فك النحس” لأحد المدربين.

كلا الفريقين لم ينالا أي بطولات تحت قيادة أيًا من الألماني أو الأرجنتيني، وابتعدا عن منصات التتويج، كما كانا مبتعدان من الأساس، لكن، وأخيرًا حائت الفرصة لأحدهما.

ورغم تفاوت فترات قيادة كل منهما لفريقه الا أن عدم الحصول على ألقاب رغم تواجدهما دومًا ضمن الستة الكبار بالدوري الإنجليزي يجعلهما محل تربص من الجميع.

كلوب ومع بوتشيتينو يمتازان بطريقة الضغط العالي واستخلاص الكرة مبكرًا من الخصم، وعدم السماح للفريق المنافس بامتلاك الكرة والاستحواذ العالي عليها لوقت طويل.

إعلان

التشابه الكبير في طريقة الفريقين قد يصل أحيانًا لحد “التطابق”، حتى أنهما لو لعبا بألوان موحدة وبطمس الأرقام والأسماء من على القمصان مع وضع أقنعة على أوجه اللاعبين قد تتصور أنهما نفس الفريق.

 

 

إعلان

بالطبع هناك اختلافات بسيطة في طريقة لعب كل فريق تظهر بشكل واضح مع اختلاف الخصوم وظروف المباريات، لكن في معظم الأوقات يكون التطابق هو السمة الواضحة بين طريقتيهما.

ما يجعل التوقع صعبًا أكثر، بمن الفائز في النهاية، أن ليفربول لم ينل لقب الدوري الإنجليزي منذ أن انطلق في حلته الجديدة بدايات التسعينيات من القرن الماضي، ونفس الوضع بالنسبة للسبيرز الذين يعود آخر ألقابهم لعام 1991.

المواجهات الخاصة بكلا المدربان، تأتي في صالح يورجن، الذي حقق 4 انتصارات و 4 تعادلات وهُزم مرة واحدة أمام الأرجنتيني العنيد.

إلا أن للنهائي حسابات أخرى، ولا تعتمد سوى على حالة لاعبي الفريقين في هذه المباراة، ونتمناها بالطبع، لصالح فخر العرب محمد صلاح، الذي ننتظر منه الكثير في هذا النهائي، للقضاء تمامًا وبلمس الأكتاف على الفريق المُقب بالدجاج.

 

كلمات دلالية