آخر الأخبار

وجهة نظر – أن تصبح بطلا قوميا.. رونالدو لا يعرف معنى التخاذل

توج الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، بالبطولة الدولية الثانية مع منتخب بلاده، بعدما فازت البرتغال بالنسخة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية على حساب منتخب هولندا.

إعلان

وفازت البرتغال على هولندا بهدف نظيف، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء الأحد على ملعب “دراغو” الخاص بنادي بورتو، في المباراة النهائية للنسخة الأولى لدوري الأمم الأوروبية.

هدف المباراة الوحيد سجله النجم الشاب جونزالو جيديش، جناح نادي فالنسيا الإسباني، بتسديدة قوية على حدود منطقة الجزاء سكنت شباك سيلسين.

وظهر كريستيانو رونالدو في المباراة كقائدًا حقيقيًا لزملائه في المنتخب، بتحفيزه لهم في كل كرة، يتحرك في كل مكان في الملعب، بدى كالطفل الصغير في الدقائق الأخيرة منتظرًا إطلاق الإسباني مابينكو حكم المباراة لصافرة النهاية وتتويج بلاده باللقب القاري.

إعلان

وصعد منتخب البرتغال للمباراة النهائية على حساب سويسرا، بعدما فاز في الدور نصف النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدف، سجلهم كريستيانو رونالدو “هاتريك”، بينما صعدت هولندا بعد الفوز على إنجلترا بنفس النتيجة، بعد اللجوء لوقت إضافي.

وواصل المنتخب البرتغالي سيطرته على القارة العجوز، بعدما توج ببطولة يورو 2016 والتي أقيمت في فرنسا، ليتوج الأسطورة كريستيانو رونالدو بلقبه القاري الثاني مع منتخب بلاده.

 


سجل حافل من الإنجازات للأسطورة البرتغالية، ووضع بصمته مع جميع الأندية التي لعب خلالها، بداية بسبورتينج لشبونة في البرتغال، مرورًا بمانشستر يونايتد الإنجليزي، وصناعة المجد مع ريال مدريد وتحقيق كل شيء بقميص النادي الملكي، وغادر النادي من الباب الكبير بعدما أصبح الهداف التاريخي وبدأ تحديا جديدا مع يوفنتوس الإيطالي.

إعلان

لكن “الإنجاز الدولي مختلف”، رونالدو يقاتل من أجل بلاده، لن يخذلهم أبدًا، أصبح بمثابة البطل الشعبي الذي وضع البرتغال على منصات التتويج للمرة الأولى، الطفل الصغير إبن الـ 19 عاما الذي بكى بعدما ضاع لقب اليورو أمام اليونان في نهائي يورو 2004 بسيناريو درامي لن ينساه، ليعود بعدها بـ 12 عاما ويرفع اللقب الأول في فرنسا بالتتويج باليورو، ويفوز اليوم بلقبه الثاني مع برازيل أوروبا.

وبخطوات واثقة، يصعد النجم صاحب الخمس كرات ذهبية إلى منصات التتويج، ينظر بلهفة إلى الكأس ينتظر استلامها، وبعد قبلة طويلة يرفعها إلى السماء عالية، ليصعد معها إلى المجد، ليسطر اسمه بحروف من ذهب في تاريخ البرتغال.