تقارير وتحليلات آخر الأخبار جوه الملعب رئيسية كورة مصرية - أخرى

وجهة نظر.. الخطيب ومرتضى منصور نفس التهاون مع إختلاف الثقافة!

من الأمور المؤسفة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، هي تهاون مجالس إدارات أكبر ناديين في مصر والقارة السمراء بأكملها، وذلك على الرغم من أن ممثلين هذه الأندية يتمتعون بشعبية جارفة تحرك الصخر في أي وقت وأي زمان، ولكن يبدو وأننا نحن فقط من نرى ذلك.

إعلان

رؤية حقوق الأهلي والزمالك تسلب منهم مرة تلو الأخرى خلال التعامل مع الاتحادات القارية، يبدو شيئا غريبا للغاية، لم يعتاده الشياطين الحُمر وفرسان القلعة البيضاء، وبالتأكيد يعود ذلك إلى رؤساء مجلس إدارات الناديين خلال السنوات الأخيرة، سواء الأسطورة محمود الخطيب أو المستشار مرتضى منصور.

الخطيب

حيث أن الخطيب لم يستطع حماية الأهلي على الإطلاق في أي موقف تعرض الفريق أو جمهوره للظلم، سواء قبل موسمين حينما تعرض “أوتوبيس” الأهلي للهجوم من قِبل جماهير الترجي التونسي في إياب نهائي دوري أبطال إفريقيا، ومؤخرًا فرط من جديد في حقه الأهلي وجماهيره من أحداث العنف والشغب التي حدثت في أم درمان من جانب جماهير الهلال السوداني، وذلك على الرغم من إقرار إدارة الأهلي نفسها من التعرض لأساليب سيئة وتهديدات.

لعل إدارة الأهلي، وعلى رأسها محمود الخطيب، لا يعلمون أن حماية حقوق الفريق وجماهيره العريضة في كل مكان هو أمر لا يمكن المساس به أو التفريط فيه، فهو ليس حق منوط ببعض الأشخاص في مجلس الإدارة حتى يتم التفريط به بمثل هذه السهولة، بحجة وجود علاقات تاريخية بين بلدين أو ناديين، من أخطأ عليه تحمل العواقب، الأمر يبدو منطقيا تماما.

إعلان

كل هذا ناهيك عزيزي القارئ، عن التخبط الإداري في ملف الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء أيضًا، مثل التفريط في بعض اللاعبين بقيمة مالية لا تعبر عن ربع قيمتهم التسويقية الحقيقية أمثال وليد أزارو الذي قبل موسمين كان المفترض أن يرحل إلى الصين بمبلغ 10 مليون دولار.

بجانب التسبب بشكل مباشر في رحيل حسام البدري من خلال الموافقة على كافة عروض الإعارات التي آتت إلى “دكة الأهلي” في الموسم ما قبل الماضي، خلال فترة الانتقالات الشتوية، كل هذا جاء إرضاءا لرغبات معالي المستشار السعودي تركي آل الشيخ.

إعلان

الأهلي

إدارة الأهلي حينها وافقت على رحيل حسين السيد وأحمد الشيخ ومؤمن زكريا وعمرو جمال وغيرهم من اللاعبين الذين من المفترض أن يكون لهم دورا في النصف الثاني من الموسم بعد حسم “أهلي البدري” للدوري إكلينيكيا وقتها، بالإضافة إلى الفشل في ملف التجديد الشهير للثنائي المخضرم عبد الله السعيد وأحمد فتحي.

ومن الأهلي إلى الزمالك، ومواقف الخطيب السلبية إلى مهاترات مرتضى منصور غير المجدية، لا يختلف الوضع كثيرا في النتائج على مستوى حفظ حقوق النادي وجماهيره، سوى في طريقة التعامل مع الموقف إعلاميا وبشكل “لبق” بعض الشئ على الجانب الأحمر.

يجب أن تستفيق مجالس إدارات أكبر ناديين في الوطن العربي خلال الفترة القادمة، الوضع لم يعد يحتمل مزيدا من التنازلات من أجل لا شئ، والجماهير العظيمة التي صنعت أسطورة قطبي الكرة المصرية والإفريقية لم يعد لديهم مزيدا من الطاقة والشغف للمساندة دون وعي في ظل التخبطات الإدارية المتلاحقة، التي وضعت الأهلي والزمالك في مكانا إفريقيا لا يليق بهم بالنظر إلى جودة المنافسين في أخر السنوات، مما جعل جماهير الأحمر والأبيض خلال الآونة الأخيرة يرددون عبارات مثل “لا نريد مواجهة صن داونز.. لن نتحمل مزيدا من الآلام والأوجاع بهزيمة مدوية أخرى”، وذلك بعد أن كان الأهلي والزمالك “بعبع” القارة بأكملها.!

اقرأ أيضًا..

حكاية اليوم المشؤوم.. لم تسقط وحدك يا صديقي

مملكة ليفربول بملك وحيد.. صلاح “الغول” يدق طبول الحرب على البريميرليج

“القاطرة السنغالية”.. الصحف النمساوية تتحسر على انضمام بادجي للأهلي!

“تصرفاته صبيانية”.. جماهير ناديه السابق تصف بادجي بالطفل الساذج!

سيد إفريقيا.. كيف تحول “ماني” صاحب الحذاء المهلهل إلي ملك ذهبي؟

“أمير القلوب”.. إفريقيا تُنصف صلاح وتنصبه على عرش الأكثر شعبية!

“لا تراجع ولا استسلام”| صلاح يكتسح الأباطرة.. وماني يواصل التحليق مع ميسي!

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا