آخر الأخبار

وجهة نظر.. الخطيب يقود الأهلي ببراعة “الشيخ حسني”

أنت فاكرني مابعرفش أسوق ولا أيه… هو والدك ماحكلكش عني ولا أيه… تلك الكلمات كلما سمعتها أتذكر إصرار الشيخ حسني على أن يقود “فيسبا” بتاعت الواد سليمان وهو لا يري.

إعلان

ولكن المفاجأة الأكبر أن تري رئيس أكبر نادي في إفريقيا بلا رؤية واضحة المعالم متخبط القرارات بشكل أسرع من مهاراته المتوهجه في عزها من أوخر السبعينات وأوائل الثمانينيات.

مشهد وحيد

والدي حكالي عنك الكثير يابيبو ولكن ليس ماأراه، فأنت حقًا الأسطورة التي عشقتها دون أن أراها تلمس الكرة بعيني، ولكن دعني أُريك جزء الواقع.

 

إعلان

سياسات مُتقلبه يوميًا

إن سياسة لعب دور الضحية دائمًا لايؤتي الثمر المطلوب، انتظار التعثر للخروج بقرارات قوية ما هي إلا حيلة رخيصة، مُجرد نسيان المُشجع لحجم الإخفاق أو الكارثة، فاجأة دون سابق أنذار، دخل علينا بيبو ومعه طوق النجاه وقتها ” تركي آل شيخ” ليقوم بدور الأطفال ويُحرك العرائس هنا وهناك كما يشاء، قبل دخوله قاهرة المُعز من منا كان يعلم هذا الإسم؟.. ولكن الآن أضحى معروف أكثر من أفراد في مجلس إدراة الأهلي ولاعبين حتى في هذا الكيان، فقد جاء باستاد من طراز عالمي ، وصفقات من العيار الثقيل والكثير الكثير ولكن ما أن مر الليل إلا واستيقظنا علي سحب منصب الرئيس الشرفي للأهلي من “تركي”… وماذا بعد !

الخطيب بتاع كورة

كمشجع… كُنت حزين على إخفاق وعدم تحقيق بطولتين مُتتالتين لدوري أبطال أفريقيا، وأرى أنهم كانوا الأسهل في تلك البطولة عبر التاريخ، فالبنظر للخلف…

إعلان

إقالة البدري بعد الإخفاق الإفريقي، قرار تقبلته الجماهير وقتها ومن ثم التعاقد مع الفرنسي باتريس كارتيرون، ولكن سريعًا وبعد21 مباراة فقط استطاع خلالهم الفوز ب12 والهزيمة في 3 والتعادل في 6، وبعد الوصول لنهائي دوري أبطال أفريقيا بـ15 لاعبًا، أو بمعنى أصح “وليد سليمان”، هل كم اللاعبين الحالين وبتلك الجودة لم يكن من السهل على الفرنسي تحقيق اللقب؟ على الأقل حينها لن يخرج بتلك الفضيحة الأفريقية، فهو يعلم خبايا أدغال إفريقيا أكثر المدعو مارتن لاسارتي، الذي يخوض أول تجربة له في الشرق الأوسط وأفريقيا.. وليس لديه الكثير لقيادة هذا الكيان، هل الأهلي أصبح حقل تجارب..!

إذًا الأزمة في الصفقات….!

هل زعيم القارة في حاجة لصفقات؟.. هل شرائه لهذا أو ذاك هو من سيجلب البطولات؟

الخطيب أبرم صفقات بمبلغ خرافي، لنشعر بوابل من لمانشيتات ” رمضان صبحي ، حسين الشحات ، محمد محمود، حمدي فتحي، جيرالدو، ياسر إبراهيم، محمود وحيد، وغيرهم… والنتيجة فضيحة إفريقيا بالـ5 علي يد صن داونز، ليستمر السؤال أين الأزمة ؟

وفى أخر المشهد يطل علينا بيبو بأزمة جديد تتصدر الصحف، فالبرغم من أنها أزمة حقيقة وأن الأهلي بالفعل صاحب الحق إلا أن أسلوب عرضها أضاع على الأهلي ماأراد، وهو إنهاء الدوري قبل كأس الأمم.

حتى الدخول في تصريحات مع الغريم التقليدي، تُدار بشكل يجعلك تشعر بالعبث.. ما هذا العبث، المنظومة تُدار بشكل من الفوضى وعدم الوضوح…

كلمات دلالية