تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة مصرية - أخرى

وسط تأكيدات بتوليه المهمة.. هل يصلح إيهاب جلال لقيادة منتخب مصر؟

إيهاب جلال يعد المرشح الأول لتدريب المنتخب الوطني المصري، بعدما أعلن اتحاد الكرة بشكل رسمي الاستقرار على أسماء 5 مدربين وطنيين، سيتم اختيار احدهم لقيادة الفراعنة بعد إقالة أجيري، وجاءت الأسماء الخمسة “حسام البدري، حسام حسن، إيهاب جلال، ميدو، حسن شحاتة”.

إعلان

ووسط انتشار عديد من التقارير الصحفية التي تؤكد مؤخرا توديعه لعناصر فريقه الحالي المصري البورسعيدي، قد يبقى هو الرجل الأول القادم في منتخب الفراعنة، خلفا للمكسيكي أجيري.

ولكن يبقى التساؤل الأبرز هنا، هو مدى جاهزية إيهاب جلال تحديدا لمهمة ثقيلة بحجم قيادة المنتخب الأعرق في القارة السمراء، لذا يستعرض معكم “كورة 11” بعض الأسباب الفنية التي قد تسبب مخاوف من تجربة محتملة بين جلال والمنتخب الوطني المصري:

إعلان

ضعف الشخصية: بالتأكيد قيادة نجوم بحجم محمد صلاح ومحمد حسن تريزيجيه وعبد الله السعيد وأحمد حجازي وغيرهم، تطلب تواجد مدير فني ذو شخصية قوية للغاية من أجل فرض سيطرته على الأجواء، لاسيما في ظل الأزمات المتكررة في معسكرات المنتخب المختلفة، وكما يعلم الجميع أن أكبر تجربة خاضها إيهاب جلال كانت بقيادة نادي الزمالك وفشل سريعا وكان من ضمن أسباب الفشل عدم قدرته على السيطرة على نجوم القلعة البيضاء والتعامل مع إدارة النادي على وجه الخصوص.

إيهاب جلال

إعلان

الهجوم ولا غيره: اشتهر إيهاب جلال خلال تجاربه الناجحة مع اندية تليفونات بني سويف ومصر المقاصة والمصري البورسعيدي، من خلال تكبيق طُرق لعب وأساليب هجومية حتى في مواجهة الكبار، وهو الأمر الذي ميزه ولكنه جلب له خسائر بنتائج ثقيلة للغاية في كثر من الأحيان، فهو لا خلاف على تكتيه الخاص في قيادة أي نادي، ولكن تنقصه الخبرة اللازمة لمعرفة متى يجب تغيير تلك الاستراتيجية أمام بعض الفرق التي تجيد إفساد استحواذ الخصم وإستغلال المساحات التي يتركه خلفه، وعلى سبيل المثال ما فعله السويسري المخضرم كريستيان جروس خلال ولايته للزمالك، مدرب ذو خلفية هجومية، ولكنه أيقن سريعا أن ذلك لا يمكن أن يدوم، فأخذ يغير أسلوبه من مباراة لأخرى على حسب ظروف كل لقاء.

إيهاب جلال

نقص الخبرات: بكل تأكيد النجاح مع فرق منتصف الجدول في أي دوري محلي لا يمكن أن تؤهلك بشكل صحيح لقيادة منتخب وطني عريق بحجم مصر، وعلى الرغم من سعادة الجميع بتواجد نماذج شابة في مجال التدريب مثل إيهاب جلال وعماد النحاس وأحمد حسام ميدو، إلا أن لم يحن الآوان لأن يتولى أي منهم تدريب الفراعنة.