بطولات بين الشوطين تقارير وتحليلات رئيسية كورة مصرية - أخرى

تكتيك 11| ما بين الشراسة والهشاشة.. الأهلي يسحق بطل الجزائر

«ما بين دموع الحزن والفرح» الزمالك أمام 13 يوم أشغال كروية شاقة

انتهت أحداث موقعة الأهلي ونظيره شبيبة الساورة الجزائري في أخر جولات دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، بفوز المارد الأحمر بثلاثية نظيفة.

إعلان

بدأ الأورجوياني مارتن لاسارتي بتشكيله المعتاد المكون من محمد الشناوي في حراسة المرمى، على الجهة اليمنى محمد هاني، وعلى اليسار علي معلول، وثنائي دفاعي أيمن أشرف وسعيد سمير، و2 ارتكاز عمرو السولية وكريم نيدفيد، جناح أيمن رمضان صبحي، وعلى اليسار جونيور أجايي، يتوسطهما ناصر ماهر، وأمامه مروان محسن.

وكما كان متوقعًا، بدأ اللقاء دون “جس نبض” من الفريقين، الأهلي يبحث عن هدف يحسم فوزه وتأهله المباشر للدور المقبل، بينما الفريق الجزائري اعتمد على دفاع المنطقة وسلاح المرتدات، من أجل تحقيق تعادل يحفظ لهم مركزًا مؤهلًا.

تكتيك 11| ما بين الشراسة والهشاشة.. الأهلي يسحق بطل الجزائر

وبالرغم من “هشاشة” وسط ملعب الاهلي في افتكاك الكرة، وخطورة المرتدات، إلا أن عناصر الأهلي الهجومية تمكنت من اختراق الدفاع الجزائري المتكتل، بفضل انطلاقات معلول وهاني دومًا، وتناوب أجايي ورمضان صبحي على دخول منطقة الجزاء، بالإضافة إلى زيداة لاعب من ثنائي الارتكاز في كل هجمة.

إعلان

إلى أن جاء هدف الأهلي في الدقيقة 30 بعد انطلاقة رائعة وعرضية متقنة من الدولي التونسي علي معلول، واسطدام الكرة في أقدام مدافع شبيبة الساورة ومروان محسن.

ومن نفس الكرة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، معلول يتلاعب بدفاعات الفريق الجزائري، ويرسل عرضية رائعة لمروان محسن، الذي استلم الكرة باليسرى وسددها باليمنى.

وفي الشوط الثاني عاد الأهلي بالفعل إلى نصف ملعبه، بغرض تهدئة الأوضاع واحترام ردة فعل بطل الجزائر، وعدم قبول أهداف تعكر صفو الانتصار أو تصعب المهمة.

تكتيك 11| ما بين الشراسة والهشاشة.. الأهلي يسحق بطل الجزائر

إعلان

ضعف جودة لاعبي شبيبة الساورة كانت سببًا رئيسيًا في عدم استغلال المساحات الكبيرة المتواجدة على حدود منطقة جزاء الأهلي دومًا، بسبب الأدوار الهجومية للثنائي عمرو السولية وكريم نيدفيد، الأول ارتداده الدفاعي بطيء للغاية، والثاني يحارب وحده في معركة افتكاك الكرة، لذلك عادة ما تكتمل الهجمات على مرمى الشناوي، وتسنح عديد من الفرص أمام الخصوم للتسديد بأريحية كبيرة.

ومن مهارة فردية كبيرة راوغ رمضان صبحي مدافعي شبيبة الساورة وتوغل من الجهة اليسرى، ليرسل تمريرة ذهبية للبديل حسين الشحات، الذي لم يجد أمامه فرصة لإضافة هذه الفرصة.

صحيح نسخة الأهلي الحالية تحت قيادة لاسارتي، تعتبر الأفضل هجوميًا منذ فترة طويلة، الأهلي يصل إلى مرمى أي خصم مؤخرًا أكثر من مرة، ولكن كل هذا يأتي على حساب الجانب الدفاعي بطبيعة الحال، مما يعطي بعض المؤشرات نحو سقوط الفريق أمام خصم يجيد هجوميًا ومنظم دفاعيًا.

وفاز سيمبا التنزاتي في المباراة الأخرى بنفس المجموعة على فيتا كلوب الكونغولي 2-1، ليتأهل بـ9 نقاط بالمركز الثاني خلف الأهلي المتصدر برصيد 10 نقاط.