بين الشوطين تقارير وتحليلات

جروس يثبت عبقريته للجميع.. ويصحح ما عجز عنه لاسارتي

جروس يثبت عبقريته للجميع.. ويصحح ما عجز عنه لاسارتي

بعد الخسارة أمام جورماهيا الكيني في أولى مباريات دور المجموعات بالكونفيدرالية الإفريقية، والتعادل وسط الأنصار بالجولة الثانية أمام نصر حسين داي الجزائري، توسطهما فقدان تقطتين في غاية الأهمية بالتعادل أمام طلائع الجيش بالدوري، بدأت بعض الأصوات تتعالى وتنتقد السويسري المخضرم كريستيان جروس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك.

إعلان

جروس يثبت عبقريته للجميع.. ويصحح ما عجز عنه لاسارتي

ولكن ما وصل إليه الزمالك مؤخرًا، من خلال تصدره لمجموعته الإفريقية، وتحقيق ما أكد البعض أنه شبه مستحيل، من خلال عبور مواجهتي بترو أتلتيكو الأنجولي ونصر حسين داي الجزائري خارج الديار، بجانب الحفاظ على تصدر الدوري المصري الممتاز، يؤكد على أن القلعة البيضاء يقودها فنيًا رجلًا لا يهتز، وهو ما أوصل هذا الإحساس للاعبيه في أصعب لحظات الموسم، وإلا العواقب كانت ستصبح كارثية.

جروس تعرض لهجوم شرس من البعض بسبب اعتماده الدائم على بعض العناصر دون غيرهم، ولكن مع توتر الأجواء وغياب بعض اللاعبين لأسباب مختلفة، برهن السويسري للجميع أن كافة اللاعبين في أتم الجاهزية لاستكمال ما تبقى من الموسم، وهذا وضح من خلال الاعتماد على الصفقة الجديد أحمد سيد “زيزو”، والشاب المغربي الموهوب حميد أحداد الذي حل مكان نجم الفريق محمود عبد المنعم “كهربا” بعد أزمته الأخيرة. وحتى على الصعيد الدفاعي اتضح ذلك حينا غاب محمود حمدي “الونش” للإصابة وحل مكانه عبد الغني.

جروس يثبت عبقريته للجميع.. ويصحح ما عجز عنه لاسارتي

إعلان

جروس عمل في صمت شديد، من ناحية العناصر والاعتماد على البعض دون غيرهم، أثبت صحة وجهة نظره حينما استلزم الأمر. وفنيًا.. عالج هشاشة دفاعه التي كانت واضحة للغاية، حينما يخرج الفريق خارج ملعبه، مثلما حدث في مباراة جورماهيا بـ”كينيا”، نعم جروس المدرب الذي يعرفه الجميع بأسلوبه الهجومي الفتاك، تأهل لدور الثمانية بالكونفيدرالية بفضل أسلوب وتنظيم دفاعي كبير خلال مباراتي بترو أتلتيكو ونصر حسين داي خارج الديار.

لعل مرونة جروس في تغيير أسلوبه، ومجاراة الأجواء خارج ملعبه، هو أشد ما يفتقده الأوروجوياني مارتن لاسارتي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، حيث أن اللعب خارج الديار بات بمثابة عقدة تواجه الفريق أينما ذهب، وذلك يرجع إلى عدم قدرة لاسارتي حتى الأن على تحقيق الموازنة المطلوبة ما بين الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي خارج الميدان.