"أخبار "الكان آخر الأخبار

صور- صلاح يشعل مران المنتخب

صور- صلاح يشعل مران المنتخب

شارك نجم منتخبنا الوطني محمد صلاح جناح فريق ليفربول الإنجليزي، في تدريبات المنتخب الوطني اليوم، والمقامة على ملعب برج العرب بالإسكندرية، وذلك للمرة الأولى، عقب انتهاء إجازته بالجونة، استعدادًا لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي تنطلق في مصر بعد أيام.

إعلان

وفضل صلاح قضاء فترة إجازة خاصة في مصر و التواجد رفقة عائلته، قبل الانضمام إلى معسكر المنتخب الذي يستعد للبطولة التي ستقام في مصر في الفترة ما بين 21 يونيو الجاري و 19 يوليو المقبل.

وكان لوجود صلاح في التدريبات أثر كبير على نفوس لاعبي المنتخب، الذين ظهروا بشكل جيد جدًا بوجود “بطل أوروبا” إلى جانبهم اليوم في التدريبات.

ويستعد المنتخب الوطني لمواجهة نظيره التنزاني وديًا، مساء الخميس، على ملعب برج العرب بمدينة الإسكندرية المصرية.

ويلعب منتخب الفراعنة في المجموعة الأولى التي تضم زيمبابوي وأوغندا والكونغو الديمقراطية.

إعلان

هنشجع مصر.. عندما ركب الفراعنة الأفيال أمام 70 مليون عاشق

كما هي عادة المصريين، يشككون في منتخب بلادهم قبيل البطولة الإفريقية، التي لم يقدر أي منتخب إفريقي أو عربي، على تحقيق ما حققه الفراعنة، في “الكان” وذلك بتصدر المصريين لقائمة أكثر المنتخبات تحقيقًا للقب القاري، برصيد 7 بطولات، منها 3 بطولات متتالية.

المنتخب الحالي، رغم تكوين معظم لاعبيه حديثًا، إلا أنه يعد من كبار القارة، حيث يمتلك بالفعل أفضل لاعب فيها، محمد صلاح، رفقة العديد من النجوم المميزين في سماء الكرة الأوروبية، وأيضًا نجوم الدوري المصري، الذي يعد الأقوى داخل القارة.

عندما تمكن الفراعنة من دهس الأفيال..

في البداية، ظن الفرنسي هنري ميشيل المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006 أنه سيلعب ضد منتخب ضعيف بعد أن ودع بطولة 2004 من الدور الأول، لكنه اصطدم بمنتخب “جبار” نجح فيما بعد في السيطرة على القارة السمراء بنجومه المحليين.

إعلان

 منتخب كوت ديفوار “المغرور” كان بجوار مصر والمغرب وليبيا بالمجموعة الأولى بكأس الأمم الأفريقية التي احتضنتها مصر في 2006، وكالعادة ظهر الخوف لدى الجميع وتعالت نبرة التشاؤم في الصحف والإعلام المرئي والمسموع وبدأ الجميع يتسائل كم عدد الأهداف سيتلقاها الحضري من رفاق دروجبا؟

كيف سنلعب ضد أفضل مهاجم في الدوري الإنجليزي وأوروبا وربما على مستوى العالم؟ كيف سنواجه ظهير ومدافع أرسنال، وكيف سنتغلب على النجوم الإيفواريين المدعمين بالخبرات الأوروبية في الأندية العملاقة؟

وانطلقت المباراة في الدور الأول واندفع أبناء شحاته للهجوم بشراسة مدعومين بنحو أكثر من 80 ألف مشجع في ستاد القاهرة الدولي وبدأت الأهداف في التوالي على مرمى الحارس جان جاك تيزيه حارس الترجي السابق، لتنتهي المباراة فوز مصري بثلاثة أهداف بتوقيع متعب بواقع هدفين والماجيكو أبو تريكة بهدف، بينما أصيبت شباك الحضري بهدف وحيد بتسديدة من أرونا كونيه.

وساهم الانتصار الكبير على كوت ديفوار الذي كان من أقوى منتخبات أفريقيا وقتها وساهم في إقصاء مصر من مونديال ألمانيا 2006 بالتغلب على الفراعنة ذهابًا وإيابًا، في ثقة كبيرة للفراعنة ليهزم الكونغو في ربع النهائي برباعية تاريخية، وذلك بعد أن تصدر الكونغوليون مجموعتهم، ومن بعدهم السنغال في مباراة ميدو والمعلم الشهيرة.

ليلتقي الفراعنة برفاق دروجبا مجددًا في النهائي، لينجح أحمد حسن في تسجيل ركلة الجزاء الأولى، بعد أن أهدر ركلة خلال الأشواط الإضافية، تحصل عليها “ملك الحركات” بذكاء شديد، لكن القدر منح الحضري قبلة الحياة، بعد تصديه لركلتي جزاء، لتفوز مصر باللقب الخامس وتتخطى الكاميرون صاحبة الأربعة بطولات حينها.

وبعد عامين من صولات وجولات الفراعنة في ملاعب أفريقيا شهدت ملاعب غانا مواجهة جديدة بين أبناء حسن شحاته ورفاق ديديه دروجبا في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2008.

كوت ديفوار كانت تسعى وقتها للثأر والانتقام من الفراعنة بعد أن تسببوا في حرمانها من الذهب في البطولة السابقة بالقاهرة، وحشد الفريق الإيفواري كل نجومه للانتقام من مصر.

وللمرة الثانية أظهر منتخب مصر شخصية البطل والعملاق وتقدم بهدف على الفريق الإيفواري بتوقيع أحمد فتحي ثم أضاف عمرو زكي الثاني قبل أن ينجح كيتا في تسجيل هدف صاروخي مرعب لكوت ديفوار ليظن الجميع أن الفريق البرتقالي سيعود على جثة الفراعنة ويعبر للنهائي.

ولكن جاء الرد سريعًا من النجم المتألق في البطولة عمرو زكي، الذي تلاعب بمدافع آرسنال وقتها حبيب كولو توريه، ويسدد كرة قوية سكنت الشباك بطريقة رائعة، معلنة عن هدف فرعوني ثالث.

وقبل النهاية رفض محمد أبو تريكة أن يخرج من المباراة بلا بصمة ثانية، ليسجل هدف رابع بتمريرة “زيدانية” في شباك فريق دروجبا المدجج بالنجوم.

منتخب كوت ديفوار وقتها كان يعد من أقوى المنتخبات على مستوى العالم، حيث كان يمتلك مجموعة من أفضل لاعبي أوروبا وعلى رأسهم دروجبا وكولو توريه وكونيه وزوكورا وغيرهم من النجوم الكبار، إلا أن الفريق المصري نجح في إسقاط نجوم كوت ديفوار وسحقهم بنتيجة كبيرة للمرة الثانية على التوالي، وهو ما يدل على قدرة الفراعنة في مواجهة أقوى وأعتى المنتخبات الأفريقية المدججة بالنجوم المحترفين في أكبر أندية أوروبا، وكان كل ذلك، في عدم وجود نجوم مصريين يتألقون حاليًا في أوروبا، بل ويسيطرون عليها بالفعل.

مباراة 3-1

مباراة 4-1