جوه الملعب تقارير وتحليلات

من نيمار لحسام عاشور: المال يقتل التاريخ.. ابحث عن تراب الأهلي مجانًا يا صديقي!

نيمار - حسام عاشور

أليس حولك من عاقل يا عاشور.. فماذا أخترت؟، أموال آل الشيخ التي لا حصر لها أم التاريخ والمستقبل الباهر وعشق وإمتاع الجماهير الذي خُلقت من أجله كرة القدم، ولكن قبل أن تجب على هذا السؤال وحتى لا يبقى لك مجال للبكاء على الماضي والتفاخر بما صنعت، يجب عليك السماع لرسالة تحمل عنوان “المال قتل كل شيء” عن حياة “ساحر برازيلي” أهلكه مرار الطرُقات.

إعلان

الفصل الأول من الرسالة بتاريخ قديم

يظهر الساحر البرازيلي نيمار دا سيلفا وهو جالسًا على كرسيه المرصع بالذهب، ليخاطب الجميع حول العالم، بأنه قد حان وقته للسيطرة على عرش كرة القدم، ويأتي من خلف ذلك مشاهده الرائعة التي تدور في عقل عشاقه في قارات العالم المختلفة، خاصًة بعد وجوده كأفضل ثالث لاعب في العالم على منصات التتويج.

وفي ذات اللحظة الجميع يرى بأن كل ئيء يسير على ما يُرام فالساحر القادم من بلاد السامبا يسير بخطوات ذهبية نحو تحقيق أهدافه وأحلامه، بعدما أصبح أحد أضلاع المثلث المرعب للعالم أجمع في برشلونة، بل ونجح في تخطي العديد من الأساطير عبر اقتناصه للعديد من البطولات الجماعية والفردية، والتي عززت من قدراته الفائقة وجعلته قادرًا على منافسة ميسي ورونالدو في جميع المحافل الكروية.

صيف 2017.. يوم أن أنقلبت الطاولة على الساحر

على شاشة سوداء كبيرة كُتب “نيمار إلى باريس سان جيرمان” بِعقد يمتد إلى صيف 2022، قادمًا من برشلونة بعد تفعيل الشرط الجزائي في عقده بدفع 222 مليون يورو.

ولعل الأموال الطائلة التي عُرضت على اللاعب كانت كفيلة ليتناسى كنزه الأكبر الا وهو موهبته ولمعانه الكروي الذي وضعه على حافة الانهيار، من أجل العرض المغري، ظنّا منه أنه بذلك سيتمكن من تحقيق مبتغاه بأن يصبح النجم “الأوحد” للفريق ويخرج من عباءة ميسي.

إعلان

صفعة الزمن والبحث عن الهوية الضائعة

“دوام الحال من المحال”، تحت هذا العنوان وبعدما  خسر نيمار مكانته المرموقة بين أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، وبعدما أقترب من أن يصبح في طي النسيان، أيقن البرازيلي أن المكسب الحقيقي يكمن في كرة القدم ذاتها، يكمن في غناء الجماهير باسمه حينما يحقق أحلامهم ويظل كبيرًا رفقة الكبار، وليست في الأموال التي تجني من ورائها.

وقرر البرازيلي ترك كل شيء خلفه والبحث عن العودة مجددًا إلى ما صنعت من أجله كرة القدم وهي “المتعة” حتى لو كلفه الأمر أن يلعب مجانًا في برشلونة خلف عباءة ميسي التي صنعت منه نجمًا يتحدث عنه العالم بأكمله في السابق، وعلى الرغم من رفضه طوال الفترة التي قضاها داخل جدران النادي الكتالوني، أن يصبح النجم الثاني عاد من جديد بإراداته حتى يستعيد هويته السابقة.

إعلان

تمعن في “حكمة النهاية” يا عاشور

لعل ما حدث مع نيمار دا سيلفا الذي ضل طريقه سيكون بمثابة حكمة الماضي الأليم لحسام عاشور، قائد الأهلي والذي وقع في مصيدة “الأموال” ولا يزال يخسر ويخسر دون أن يشعر.

يجب عليم أن تتوقف ياصديقي عن الهراء! والتحدث وكأنك صاحب الفضل والجميل على الأهلي، وكي يعلم أن طريقه الصحيح داخل الساحرة المستديرة كنجم وخارجها كأسطورة يتذكرها الجماهير، وليس كجامع للأموال يحمل “دفترًا من الشيكات”.

أغلق فمك لثوانٍ قلية! لكي تستيقظ من غفوتك، فعليك الاختيار أما أن تسعيد لقب “المسمار” كقائد أسطوري للأهلي وهذا خيرًا لك من أن تنتهي حكايتك كتائه في بحر الأموال وتتحول مع الأيام إلى بقايا نجم.

عاشور.. اللاعب الذي صنع التاريخ ونسي أن يضغط “SAVE”

حسام عاشورومع اقتراب غروب شمس الـ20 من مارس لعام 2020، تعرض حسام عاشور لصدمة قوية بعد إخباره بقرار الأهلي، وكأنها “تسونامي” يُزلزل الأرض تحت أقدام المسمار الأكثر ثباتًا في تاريخ القلعة الحمراء.

يعد حسام عاشور أكثر لاعب مثل النادي الأهلي، حيث شارك في 514 مباراة مع الفريق الأول بالمارد الأحمر، في مختلف المباريات سواء المحلية أو الإفريقية أو القارية، أحرز خلالهم 3 أهداف كانوا جميعًا في مسابقة الدوري العام.

وكان عاشور نواة للجيل الذهبي للنادي الأهلي في بداية الألفينات، حيث تم تصعيده من قِبَل مانويل جوزيه، المدير الفني الأسطوري للقعلة الحمراء في عام 2004، لُشكل منذ الحين ركنًا أساسيًا في تشكيل المارد الأحمر في خط الوسط.

وتوج عاشور بـ36 بطولة مختلفة طوال مسيرته مع الأهلي:

12 لقب للدوري المصري.

3 ألقاب كأس مصر.

5 ألقاب دوري أبطال إفريقيا.

5 ألقاب للسوبر الإفريقي.

1 لقب لكأس الكونفدرالية.

10 ألقاب للسوبر المصري.

ومع كل هذا خرج عاشور بوابل من التصريحات التي يُهاجم خلالها إدارة القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب، والتي وصف من خلالها البعض بالغير عاشق للكيان، بل وأنه الصانع الأول لانجازات الفريق طوال الفترة الماضية والتي جاءت بمثابة رصاصات قاتلة لجماهير الأهلي من صعوبتها. (طالع آخر التصريحات)

ولك أن تتخيل عزيزي القارئ بأن من صنع كل هذا قرر في ليلة وضحاها أن يمحو كافة سطور التاريخ بتصريحات غير مُبررة يبحث من خلالها فقط عن المال ولا شيء غيره، فهل يعود عاشور إلى صوابه أم ينتهي به الأمر كنيمار “تائه في بحر الأموال”؟، سؤال رُبما تُجيب عنها الأيام القليلة المُقبلة.

طالع باقي تصريحات حسام عاشور..

حسام عاشور: لا يصح ما قاله عبد الحفيظ عني.. وعلاقتي بالأهلي لن تنتهي

فيديو| حسام عاشور: شكرًا تركي آل الشيخ.. ولدي عرضين في البرتغال والسعودية

حسام عاشور: “الأهلي محترمنيش.. والخطيب تهرب مني رغم تدخل آل الشيخ”

فيديو.. حسام عاشور يتغنى بتركى آل الشيخ: عاشق للأهلي ويريد خدمة الكيان

سيف زاهر يندم.. «حسام عاشور باع الأهلي بالفلوس»

اقرأ أيضًا..

كائنات لا ترى بالعين المجردة.. سرعة صلاح تضعه في كتب التاريخ بجوار هنري

تريزيجيه ومبابي ثنائية فضائية.. الصحف العالمية تحذر من “إعصار” نيوكاسل المدمر

تسريبات.. صلاح ينتظر موافقة برشلونة على الشروط التعجيزية

مملكة الأنفيلد بملك وحيد.. ليفربول يتخلص من ماني ويضخ ربع مليار لمساعدة صلاح

المعلم على أعتاب الهروب..الزمالك يستغل “الثغرات” للانتقام من الأهلي

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على الفيسبوك: اضغط هنا

متابعة الحساب الرسمي لموقع “كورة11” على تويتر: اضغط هنا