اخبار المحترفين الدوري الإنجليزي تقارير وتحليلات رئيسية

3 أمور تحول تريزيجيه من رمضان صبحي الجديد إلى صاروخ البريميرليج

انتهت احداث مباراة أستون فيلا وضيفه بورنموث بخسارة جديدة للفيلانز بنتيجة 2-1 بالجولة الثانية من البريميرليج هذا الموسم.

إعلان

وخلال أحداث المباراة أظهرت شاشات التلفاز قائد منتخب الفراعنة وظهير أيمن فريق أستون فيلا الإنجليزي، وهو يتحدث بقوة مع زميله في مصر والفيلانز، الصاروخ محمود حسن تريزيجيه.

المحمدي كان دائما تكرار نفس الطلب من تريزيجيه داخل أرضية ملعب الفيلا بارك خلال مباراة بورنموث الأخيرة، وهو يطالبه بالتحرك بدون كرة من أجل إستلام الكرة من الخلف ونقل الهجمة بسرعة إلى الأمام.

وذلك في الوقت الذي يكون فيه تريزيجيه يختبيء بعض الشيء وراء دانيالز الظهير الأيسر لفريق بورنموث.

تريزيجيه كان قد ظهر بشكل جيد إلى حد ما في مباراته الأولى أمام توتنهام، ولكن خلال مباراة بورنموث إتضح إنه مازال يحتاج إلى كثير من الأمور التي يجب أن تتطور حتى لا يسير على نهج رمضان صبحي ويتمكن من التأقلم سريعا مع أجواء أوقى دوري في العالم:

أولًا: الجانب البدني.. في كثير من الأوقات تستطيع أن تستشعر وأن تشاهد مباريات أستون فيلا مؤخرا أن تريزيجيه غير قادر على الفوز بالإلتحامات البدنية بجانب أنه مع الوصول إلى الرمق الأخير من اللقاء يقل جهده داخل الملعب بشكل واضح.

ثانيًا: القرار السليم.. في كثير من الأحيان يتصرف تريزيجيه بشكل خاطيء ببعض الهجمات سواء بدون كرة أو حينما تكون في حوزته، على سبيل المثال ما تستحق التسديد يمررها وما يجب أن يمررها يسددها، وبدون كرة لا يعلم متى يدخل بالظهير إلى داخل الملعب ومتى يخرج إلى خارج الملعب.

ثالثًا: التوظيف السليم.. هذه النقطة تبقى خارج إرادة اللاعب، ولكن على دينيسي سميث مدرب الفيلانز أن يجعل تريزيجيه الجناح الأيسر الأساسي للفريق، لأن اللعب على الجهة اليمنى يحد من خطورة اللاعب بشكل كبير.

وكان فريق أستون فيلا الذي يضم بين صفوفه الثنائي المصري المميز أحمد المحمدي ومحمود حسن تريزيجيه قد خسر لقاء الجولة الأولى أمام توتنهام هوتسبير بنتيجة 3-1.

ويواجه أستون فيلا يوم الجمعة المقبلة بالجولة الثالثة فريق إيفرتون على ملعب فيلا بارك أيضًا.