اخبار المحترفين الدوري الإنجليزي تقارير وتحليلات جوه الملعب رئيسية كورة اوروبيه

3 أمور صنعت تفوق كلوب على جوارديولا مجددا.. “من بينهم حل صلاح السحري”

انتهت أحداث قمة مباريات البريميرليج بين فريقي ليفربول ومانشستر سيتي على ملعب أنفيلد رود، بتفوق أصحاب الأرض بثلاثية مقابل هدف، في إطار منافسات الجولة الثانية عشر.

إعلان

في مُجمل اللقاء كلوب لعب بواقعية كبرى في تعامله مع اللقاء منذ البداية دخل بشكله الاعتيادي، استغل قوته في المرتدات وضعف السيتي المنقوص من مدافعيه من جهة وضعف منظومته الدفاعية في الأساس، ليسجل بأبسط الطُرق، كما التزم بغلق كافة المنافذ أمام عناصر جوارديولا الهجومية.

عقب هذه النتيجة وصل ليفربول للنقطة 34 في الصدارة، بينما تراجع مان سيتي للمركز الرابع برصيد 25 نقطة فقط.

إعلان

ويستعرض معكم “كورة 11” أبرز النقاط التي صنعت فوزا جديدا للألماني يورجن كلوب على الفيلسوف الإسباني بيب جوارديولا في قمة البريميرليج بين ليفربول ومان سيتي:

الواقعية: عادة ما يدخل كلوب هذه المباراة بنفس شكله التقليدي، 4-3-3، بنفس عناصره الأساسيين، وهو يعلم جيًدا أنه بمثابة الكتاب المفتوح أمام أنظار خصمه جوارديولا، ولكنه لا يفكر في تغيير أسلوبه خوفا من مباغتة لاعبيه بأسلوب يفسد كل شئ ويفقدهم الإنسجام، بينما على الجهة الأخرى نجد جوارديولا كثير التحرك بين الأساليب والخطط، وقد يضع شكل معين لمباراة بعينها، وهو الأمر الذي حينما لا يُصيب معه تكون نتائجه كارثية ويكلفه ذلك خسائر فادحة، وعلى سبيل المثال كلوب اعتمد على الـ4-3-3 المعتادة بنفس العناصر، بينما جوارديولا أجرى بعض التغيير الخططي بالاعتماد على الـ4-4-2، بمهام هجومية أكبر إلى البلجيكي كيفين دي بروين الذي كان أشبه بالمهاجم المتأخر وليس لاعب الارتكاز ناحية اليمين مثلما كان يشارك طيلة الفترات الماضية، مما أفقد دي بروين الذي يعد سلاح السيتي الأقوى قدرته على صنع الفارق.

إعلان

التعامل النفسي: غالبا ما نرى عناصر جوارديولا أكثر توترا فوق أرضية الميدان حينما يكون الخصم ليفربول مثلما حدث هذه الأمسية على ملعب أنفيلد رود، وذلك قد يرجع في المقام الأول إلى التهيئة النفسية من المدير الفني من الأساس، على عكس كلوب الذي يدخل نجومه اللقاء بأعصاب أهدى يعرفون تماما ما عليهم فعلا، اللعب على نقاط القوة واستغلال نقاط ضعف الخصم الأمر لا يحتاج لمفاجئته.

الإيقاع: جوارديولا بسبب فلسفته الشهيرة بالاستحواذ على الكرة وتدويرها بشكل كبير من أجل الوصول إلى المرمى وخلق مساحات فارغة في دفاعات الخصوم، يتسبب ذلك في بطء شديد للرتم، ويقظة أكثر لدفاعات المنافس إذا كان في مستوى عالي لأنك تمنحه بالفعل الوقت الكافي لسد الثغرات حينما تقوم بنقل الكرة كثيرا، بينما كلوب يعرف من أين تؤكل الكتف.. يغلق المنافذ المؤدية إلى مرماه، وكسب الكرة الثانية وتنظيم هجمة مرتدة من عدد لمسات لا يتعدى الـ3 تمريرات من ثم خلق فرصة سانحة للتسجيل، ويساعد كلوب على ذلك إمتلاكه للاعبين مثاليين لفعل ذلك، لن يمتلك أفضل من الثنائي الإفريقي الفذ صلاح وماني أصحاب السرعات الفائقة من أجل ضرب دفاعات الخصم المتقدمة بأقل عدد تمريرات.